إغلاق محلات وتحذيرات من التظاهر في ذكرى “محمد محمود” بمصر

طالبت قوات الأمن المصرية اليوم الخميس أصحاب المقاهي والمحلات بمحيط شارع محمد محمود في ميدان التحرير في القاهرة بإغلاقها تخوفا من تجمع الشباب في الذكرى الرابعة لأحداث محمد محمود، والتي وقعت في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

وجاءت أحداث “محمد محمود” نتيجة لدعوة بعض القوى والأحزاب السياسية إلى ما سموه جمعة المطلب الواحد في ميدان التحرير، وغيره من ميادين مصر، في يوم 18 نوفمبر2011 ، مطالبين بسرعة نقل السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية إلى رئيس وحكومة مدنية منتخبة في موعد أقصاه أبريل من عام 2011.

وكان من المقرر أن تنتهي التظاهرات بنهاية ذلك اليوم “18نوفمبر”  حتى لا يتم تعطيل انتخابات مجلس الشعب في الأسبوع التالي، إلا أن بعض أسر شهداء الثورة، وبعض الحركات الشبابية أصروا على الاعتصام في ميدان التحرير.

حاولت قوات الأمن فض الاعتصام، وإخلاء ميدان التحرير من المعتصمين والمتظاهرين، ما أدى إلى نشوب حرب شوارع واشتباكات دموية بين المتظاهرين وقوات الأمن ،أسفرت الأحداث عن مقتل وإصابة المئات وتركزت الإصابات حينها في العيون والوجه والصدر، نتيجة استخدام الخرطوش، بالإضافة إلى حالات الاختناق لاستخدام الغاز المسيل للدموع.

وقال الدكتور سيف عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية إن أحداث محمد محمود تمثل ذاكرة الثورة في مواجهة العسكر.

 وكتب في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “محمد محمود، ذاكرة الثورة في مواجهة طغيان العسكر”.

وكان إعلاميون مقربون من النظام في مصر، طالبوا الداعين لإحياء الذكرى الرابعة لهذه الأحداث بإلغاء مخططهم.

وقال الإعلامي أحمد موسى في برنامج تليفزيوني :”نحن الآن في حالة حرب، ولا يمكن أن يفكر أحد في إحياء ذكرى أي حدث”.

وتوجه بحديثه للداعين لهذه التظاهرات، متسائلًا: “أنتم نازلين تعملوا إيه؟”، مضيفًا: “اقعدوا في بيتوكم أحسن”.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة