إضراب عام في الداخل الفلسطيني ضد حظر الحركات الإسلامية

عزت الرشق/ عضو المكتب السياسي لحركة حماس

قررت لجنة المتابعة العليا لقضايا فلسطينيي 48 تنفيذ إضراب عام وشامل اليوم الخميس، ضد قرار الحكومة الإسرائيلية بحظر الحركة الإسلامية (الجناح الشمالي)، برئاسة الشيخ رائد صلاح واعتبارها غير قانونية (وهي الجناح الفلسطيني في 48 للإخوان المسلمين)، وهو القرار الذي لوّح به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في السنوات الأخيرة، وأعاده مؤخرا على جدول أعماله.

وشددت الأحزاب الوطنية الناشطة بين فلسطينيي 48 على أنها لن تسمح بالاستفراد بالحركة الإسلامية، وحذرت من أن هذا القرار هو مرحلة جديدة لسياسة القمع والاستبداد.

وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس :” نحيّي أهلنا داخل أراضينا المحتلة عام 48 لدعوتهم الإضراب العام الخميس رداً على قرار الاحتلال حظر الحركة الإسلامية”.

وأضاف الرشق على حسابه بتويتر :” التلاحم الشعبي في الداخل الفلسطيني المحتل ضد قرار حظر الحركة الإسلامية يعبّر عن وحدة جماهير شعبنا في مواجهة المحتل الغاصب والتصدي لإرهابه”.

وكان وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعلون، قد أصدر قرارا بموجب أنظمة الطوارئ لإخراج الحركة الإسلامية (الجناح الشمالي) عن القانون، إلا أن القرار لم يصدر للعلن، إلا في ساعات قبيل فجر الثلاثاء، حينما هاجمت القوات الإسرائيلية عدة بيوت لقادة الحركة في عدة مدن وقرى فلسطينية، من بينها بيت الشيخ صلاح رئيس الحركة في أم الفحم، وبيت نائبه الشيخ كمال خطيب في قرية كفر كنا، واعتقلت الحركة ناشطين في الحركة من مدينة يافا، وشمل الهجوم “الأمني” 17 مؤسسة تابعة لحركة، ومقرات مختلفة، حيث صادرت أجهزة ومعدات، وفرضت عليها الإغلاق ومنع النشاط، ومن بينها مؤسسات ثقافية، وأخرى تعني بتربية الأطفال.

وقال الشيخ كمال خطيب، إن حملة مداهمات من قبل القوات الإسرائيلية والمخابرات بدأت في الساعة الثانية بعد منتصف ليل الثلاثاء لبيوت المسؤولين في الحركة الإسلامية الشق الشمالي، كما تم حظر مؤسسات مختلفة عن القانون، وهم مؤسسة يافا ومؤسسات إسلامية بالنقب.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة