السعودية :سنواصل دعم المعارضة السورية ما لم يرحل الاسد

عادل الجبير وزير الخارجية السعودي

 قال “عادل الجبير” وزير الخارجية السعودي   إن بلاده ستواصل دعم المعارضين السوريين إذا لم يترك “بشار الأسد” السلطة من خلال عملية سياسية.

وأضاف “الجبير” في تصريحات  للصحفيين  (السبت) على هامش مفاوضات سلام دولية بشأن سوريا في فيينا “سنواصل دعم الشعب السوري، وسنواصل دعم العملية السياسية التي ستفضي إلى رحيل (الأسد) أو سنواصل دعم المعارضة السورية بغرض إزاحته”.

 من جانبه  قال “جون كيري” وزير  الخارجية الأمريكي إن المحادثات الخاصة بالأزمة السورية في فيينا شهدت استعراض خطط الرئيس السوري “بشار الأسد” للدخول في مفاوضات بناءة في إطار حل سياسي للحرب الدائرة في بلاده.

وأضاف “كيري” (السبت) في المؤتمر الصحفي الذي جمعه  مع نظيره الروسي “سيرجي لافروف” بفيينا قائلا: “بعد المحادثات الدولية بشأن سوريا أبلغنا من خلال شركائنا في هذه الجهود الموجودين معنا على الطاولة بأنه مستعد للتعامل بجدية ومستعد لإرسال وفد ومستعد للمشاركة في مفاوضات حقيقية”.

وكانت  الدول الداعمة لأطراف النزاع المختلفة في سوريا قد بدأت جولة ثانية من المحادثات السبت في فيينا.

و دعا المجتمعون، الأسبوع الماضي، الأمم المتحدة إلى التوسط في اتفاق سلام، على الرغم من أن مستقبل “بشار الأسد” لا يزال غير محسوم.

وتدعم الولايات المتحدة والسعودية المعارضة المسلحة، بينما تدعم إيران وروسيا “بشار الأسد”.

وقد أعدت روسيا مقترحات لإنهاء الصراع الدائر في سوريا تتضمن البدء بعملية إصلاح دستورية تستغرق ما يصل إلى 18 شهرا تليها انتخابات رئاسية مبكرة، بحسب وثيقة تداولتها وكالات الأنباء.

ولم تذكر الوثيقة إمكانية تنحي الأسد، خلال الفترة الانتقالية، وهو مطلب أساسي للمعارضة، إلا أنها نصت على أن الرئيس السوري “لن يرأس اللجنة الدستورية“.

أما السعودية فتقدمت بمشروع قرار لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يدين التدخل الإيراني والروسي في سوريا، وهي خطوة أثارت الكثير من الانتقادات من قبل ممثلي البلدين في المنظمة الأممية.

وصاغت السعودية مسودة مشروع هذا القرار غير الملزم بالتعاون مع قطر وبعض الدول العربية والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها من القوى الأوروبية، وقدمتها خلال اجتماع مجلس الأمن الثالث الذي ركز على حقوق الإنسان.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة