وكيل خارجية غزة يرفض دعوات الانتفاضة الجديدة

 د.غازي حمد ـ أرشيف

قال “د.غازي حمد” وكيل وزارة الخارجية بالحكومة المقالة بغزة إن الذين يتحدثون عن انتفاضة ثانية وثالثة ورابعة ينسون أن المسألة ليست “موسمية” على حد تعبيره، وإن مقاومة الاحتلال هي جزء أصيل مرتبط بالحالة الفلسطينية دوما.

وأضاف “حمد” في تصريحات خاصة بموقع الجزيرة مباشر أن الانتفاضة لا ينبغي أن تكون عبارة عن ردة فعل أو اندفاع حماسي، حتى تسير في إطارها الصحيح وتعطي نتائج عملية من دون أن يتحول الفلسطينيين إلى مجرد بنك للدم.

وأضاف أن الانتفاضة الأولى على سبيل المثال استمرت سبع سنوات، ولكن نتائجها كانت محدودة بالرغم من أن التضحيات كانت أكبر من تلك النتائج على حد تعبيره.

وأكد “حمد” أن الانتفاضة يجب أن توضع ضمن سياق وطني مدروس حتى تكون إدارتها بشكل جيد وتستطيع أن تثمر نتائج جديدة، مشيرا إلى أن هناك معوقات لهذا الأمر تتمثل في استمرار التزام السلطة الفلسطينية بمعاهدة أوسلو واستمرار التنسيق الأمني مع إسرائيل إضافة إلى الحالة العربية الضعيفة و المتشرذمة.

وأضاف وكيل وزارة الخارجية في حكومة غزة “ما لم نوحد البيت الفلسطيني للمزج بين العمل السياسي والعمل المقاوم ستكون مكاسب أي انتفاضة مجرد مكاسب سياسية محدودة”.

في الوقت ذاته أكد “حمد” أ÷مية دور المقدسيين المحوري في تلك المعركة الكبرى من تكسير العظام في القدس والتي تريد إسرائيل أن تفرض أمرا واقع بتجريد الفلسطينيين عن منازلهم، داعيا المرابطين للصمود والاستمرار في المقاومة حتى لا يشعر المحتلون بالاستقرار والأمان .

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة