استشهاد منفذ عملية الطعن الجديدة بالقدس واعتقالات لذويه

“اللهم إن نويت الشهادة أو النصر في سبيلك، اللهم اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات نويت التوبة بإذن الله والشهادة والله أكبر”.

 هذه هي آخر الكلمات التي كتبها فادي علون  الشاب الفلسطيني الذي استشهد فجر اليوم الأحد على يد شرطة الاحتلال الإسرائيلي بعد قيامه بطعن مستوطن إسرائيلي فأصابه بجروح خطيرة .

قرر فادي علون أن يلحق بالشهيد مهند الحلبي ابن الـ19 ربيعا الذي نفذ عملية الطعن التي تمت في القدس المحتلة قبل يومين، وقتل فيها اثنين من المستوطنين، وأصاب آخرين، فنوي الشهادة، وصلي الفجر وترجل في القدس، وانقض علي أحد المستوطنين فطعنه طعنات متفرقة في جسده، وبعدها قامت شرطة الاحتلال بإطلاق النار عليه فسقط شهيدا على الفور.

وقد أظهر شريط فيديو نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي الشاب علون، وهو محاصر بين عدد من المستوطنين وعناصر شرطة الاحتلال، ويظهر الفيديو المستوطنين، وهم يصرخون قائلين “عربي عربي”، وبعد ثوان معدودة يطلق شرطي من شرطة الاحتلال عدة طلقات بشكل مباشر على الشاب علّون.

ولم يكتف عناصر شرطة الاحتلال بإطلاق النار، بل قاموا بالتنكيل بجثمان الشهيد علّون، وداسوه  بأقدامهم، فيما قام عدد من المستوطنين بشتم الشهيد بألفاظ نابية، داعين شرطة الاحتلال للتأكد من قتله.

وقامت قوات الاحتلال باقتحام منزل الشهيد فادي علّون في  بلدة العيساوية في القدس المحتلة، وقاموا باعتقال والده وشقيقه واعتدوا بالضرب على النساء، ورفضوا تسليم جثة الشهيد لأهله .

 وكان العشرات من المستوطنين قد  اقتحموا منذ ليلة الأمس عدة أحياء في القدس المحتلة وقاموا باستفزاز السكان والاعتداء عليهم، وعلى المنازل والسيارات والممتلكات، تحت أعين وحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونظموا مسيرات استفزازية ووقفات في شوارع القدس المحتلة تخللت عبارات وهتافات معادية للعرب والمسلمين.

وكان المئات منأابناء القدس ومدن أخرى بالضفة الغربية قد شكلوا لجانا شعبية لحماية القرى الفلسطينية من هجمات المستوطنين بعد تكرار عمليات طعن المستوطنين خلال الأيام الماضية ردا على اقتحام قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين للمسجد الأقصى. 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة