الإفراط في مشاعر الشفقة تجاه الكفيف تجرح مشاعره

قال محمد الفهيدة، الطالب بقسم الإعلام في جامعة قطر، إن الإفراط في مشاعر الشفقة التي يبديها البعض تجاه الكفيف تجرح مشاعره.

وأضاف الفهيدة، خلال مشاركته في حلقة ساعة صباح على الجزيرة مباشر، أن الكفيف شخص طبيعي لديه إيجابيات وسلبيات؛ لكن بعض وسائل الإعلام تعتبره إما مفرط الضعف وإما  خارق القوة.

وروى الفهيدة عددا من المواقف التي تزعج المكفوفين، مثل توجيه الحديث إلى الشخص المبصر الواقف بجواره بدلا من الحديث معه، أو ترديد الأدعية لدى رؤية الكفيف.

من جانبها، أكدت فاطمة العمادي، الطالبة بكلية القانون بجامعة قطر، أن العصا البيضاء التي يستخدمها المكفوفون مهمة لهم لأنها تساعدهم على الاستقلال بأنفسهم وعدم الاعتماد على أشخاص آخرين، لأنها تنبهه في حالة اقترابه من الحواجز أو الطرق المسدودة، لكن كثيرا من المكفوفين يخجلون من استخدام العصا البيضاء بسبب عدم تفهم المجتمع لطبيعتها، وتشعره بأن المجتمع ينظر له نظرات غير عادية.

وانتقدت فاطمة العمادي نظرة الدراما العربية للمكفوفين، أو لأصحاب القدرات الخاصة بشكل عام، حيث تظهرهم باعتبارهم شحاذين أو يحتاجون دائما إلى الدعم المادي.

وطالب فيصل الكوهجي، رئيس مجلس إدارة مركز قطر للمكفوفين، بضرورة تهيئة المباني الحكومية والخدمية لتكون متوافقة لخدمة ذوي الإعاقة.

يذكر أنه تقرر اعتبار يوم 15 أكتوبر من كل عام يوماً عالمياً للعصا البيضاء باعتبارها العلامة المميزة للكفيف، وقد جاء ذلك بناء على توجيه من المجلس العالمي للمكفوفين.

وتقدر منظمة الصحة العالمية عدد المكفوفين بحوالي 39 مليون شخص، كما يصل عدد ضعاف البصر إلى 246 مليون حول العالم.

وتجرم قوانين أغلب دول العالم استخدام الأشخاص غير المكفوفين العصا البيضاء، التي تعتبر رمزا عالميا للمكفوفين.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة