فيديو..بعد 11 عاما .. باكستان تعيد هندية بكماء صماء لأسرتها

عادت فتاة هندية صماء بكماء إلى أسرتها بـالعاصمة الهندية نيودلهي، بعدما فقدها أهلها وهي طفلة عمرها 12 عاماً في باكستان وظلت هناك طيلة 11 عاماً.

عادت الفتاة غيتا بعد أن عبرت واحدة من أكثر الحدود تسليحا في العالم لتصل إلى نيودلهي اليوم (الاثنين) وسط استقبال عشرات المهنئين في المطار.

وعادت غيتا إلى أحضان أسرتها التي تعرفت عليها من خلال الصور، حاملة باقة كبيرة من الزهور قدمها لها مسؤولون من وزارة الخارجية الهندية.

واجتذبت قصة الفتاة الهندوسية غيتا (23 عاماً) اهتمام الناس على جانبي الحدود في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر بين الهند وباكستان.

وبالإضافة إلى الأسرة في الصور التي تعرفت عليها غيتا، أفادت وسائل الإعلام الهندية أن رجلاً آخر يدعي أنه والد غيتا.

وقالت وزيرة الخارجية الهندية، سوشما سواراج، في نيودلهي إن غيتا ستخضع لمجموعتين من اختبارات الحمض النووي للتأكد من أن شملها التئم مع والديها.

وقالت غيتا إنها في البداية أودعت في ملجأ أطفال في لاهور. وقال فيصل إيدهي ابن مؤسس منظمة إيدهي التي تولت رعاية الفتاة وكان معها على متن الطائرة، إن غيتا عاشت معنا منذ عام 2003 وحان الوقت كي تعود لبلدها.

وأكد أن هناك تحقيقات ستجري للتأكد من أن هؤلاء هم عائلتها الحقيقية، وشكرت المؤسسة الهند وباكستان على دورهما في عودة غيتا لذويها.

من جانبه قال منصور علي ميمون، مسؤول في السفارة الباكستانية، إن الطريقة التي تمت بها رعاية غيتا من قبل المنظمات الباكستانية غير الحكومية ومن قبل المجتمع المدني الباكستاني وشعب باكستان ضربت نموذجا للكيفية التي ينبغي أن نحافظ بها على الانسجام والعلاقات الودية مع الدول الأخرى. وتابع: “نأمل أيضا أن يتم الإفراج عن مواطنينا الذين هم في السجن في الهند قريبا”.