خطط أوروبية طارئة لتقديم المساعدات للاجئين في البلقان

اتفق قادة عشر دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى صربيا ومقدونيا وألبانيا مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر على خطة طارئة تشمل تقديم مساعدات إنسانية لآلاف المهاجرين واللاجئين الذين يعبرون عبر أراضيها وكذلك تدابير ترمي إلى ضبط تنقلاتهم بشكل أفضل على طرق البلقان .

ويفترض أن يبدأ هذا التعاون المعزز اعتبارا من اليوم الاثنين فيما لم تخف وتيرة النزوح على هذا المسار الذي ينطلق من تركيا واليونان باتجاه شمال الاتحاد الأوروبي، ويهدف أحد المقترحات الرئيسية إلى العمل بسرعة لتوفير مئة ألف مكان استقبال للاجئين في اليونان وفي البلقان.

وتواجه دول البلقان – الأكثر عرضة لتدفق المهاجرين – اعتبارا من الاثنين تحدي تعزيز تعاونها المشترك بهدف التصدي لهذه الأزمة غير المسبوقة وذلك تنفيذا للتعهدات التي قطعتها خلال القمة المصغرة الطارئة في بروكسل مساء الأحد.

وكان الهدف من قمة بروكسل خفض التوتر وتحسين التعاون بين دول البلقان التي تتبادل الاتهامات بسؤ إدارة تدفق الآلاف من طالبي اللجوء في منطقة ما زالت تحمل أثر التوترات الناجمة عن حرب يوغوسلافيا في تسعينات القرن الماضي.

وعلق رئيس الوزراء السلوفيني ميرو سيرار في بروكسل بقوله إنه “أمر أساسي أن يتم تنفيذ التعهدات التي قطعت في القمة ،  آمل أن تقوم بذلك الدول المجاورة خاصة كرواتيا”. وقال في وقت سابق إنه بدون تدبير فوري “سيبدأ الاتحاد الأوروبي برمته في الانهيار”.

وكانت سلوفينيا التي أصبحت منطقة جديدة للعبور منذ أن اقفلت المجر حدودها أمام المهاجرين، أعلنت أيضا الأحد رقما قياسيا يوميا لعدد المهاجرين الذين يعبرون أراضيها وهو 15 الفا، أي 73 ألف عملية وصول في خلال عشرة أيام إلى هذا البلد الصغير الذي يبلغ مليوني نسمة.

وبحسب الاتفاق المبرم أثناء قمة بروكسل ستحظى سلوفينيا بإرسال قوة من أربعمئة عنصر من حرس الحدود لمساعدة قواتها الأمنية. وتقرر أيضا تبادل المعلومات بصورة يومية بين البلدان المجاورة خاصة للإبلاغ عن تنقلات من منطقة إلى اخرى.