غليون: أي حل بسوريا لا يمثل انتقالا سياسيا حقيقيا سيفشل

قال برهان غليون عضو الائتلاف الوطني السوري، إن أي حل لا يخرج بانتقال سياسي حقيقي ينهي عهد الديكتاتورية الدموية ويتقاطع  مع منطق التمييز الطائفي ، ويضع حدا نهائيا للعسف ويعزز حكم القانون، ويسمح للشعب السوري أن يعبر بحرية عن إرادته، سيكون مصيره الفشل، لتعود الحرب أشد عنفا ووحشية مما كانت عليه من قبل.

وأضاف غليون، في كلمته بمؤتمر التدخل الروسي بسوريا الذي نظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة، أن “لدى روسيا جزءا كبيرا من مفاتيح الحل في سوريا. فقد فرضت روسيا وجودها وأعطت لنفسها أداة للتحكم والعمل على أرض الميدان بإرسالها سلاحها الجوي وخبرائها إلى سوريا، وهي تحظى بما يشبه التفويض الدولي لقيادة عملية التسوية السياسية، من دون أن يعني ذلك التفاهم المسبق على شروط هذه التسوية وماهيتها. “

وقال غليون، معلقا على أوراق الضغط التي تمتلكها روسيا، إنها “تملك أوراقا مهمة تعزز من قدرتها على المناورة السياسية والتعامل مع أطراف الأزمة، فهي الوحيدة التي تملك القدرة على التواصل مع جميع الأطراف السورية والإقليمية والدولية، وعلاقات متميزة مع الخصوم الإقليميين الرئيسيين إيران والمملكة العربية السعودية وتركيا، وكذلك مع أطراف المعارضة السورية المعتدلة وغير المعتدلة، وقد وجهت دعوة للجيش الحر لزيارة موسكو”.

وأضاف عضو الائتلاف الوطني السوري، أن من بين هذه الأوراق المهمة أيضا، أنها الوحيدة التي تملك إمكانية التأثير على الموقف الايراني من منطلق التحالف والصداقة، وهي الوحيدة التي تستطيع أن تعزل المشكلة السياسية والجيوسياسية المتعلقة بالتسوية السورية عن الصراعات المذهبية والطائفية السنية الشيعية، وتخفف من الرهانات الوجودية التي لا حل لها والتي تهدد بتوسيع نطاق الحرب على الإقليم كله” على حد قوله.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة