1.25 مليون دولار ثمن رسالة قديمة لـ”مالكوم إكس”

 الناشط الأمريكي المسلم مالكوم إكس-صحيفية الديلي ميل البريطانية

قامت شركة المزادات “Moments in Time” بعرض خطاب بخط يد الناشط الأمريكي المسلم في مجال الحقوق المدنية “مالكوم إكس” كتبه خلال رحلة إلى مكة المكرمة في عام 1964، للبيع مقابل 1.25 مليون دولار.

وعثر على الخطاب في خزانة للراحل مالكوم، مكتوباً على ورق مطبوع بالعربية وعليه رسوم توضيحية تاريخية.. بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وكان للناشط الأمريكي الأسود  دور كبير في نشر الإسلام في الولايات المتحدة وكان بمثابة الأب الروحي للملاكم الشهير محمد علي كلاي وسبباً في إرشاده للإسلام ومن ثم اعتناقه له.

كما كان زعيم جماعة “أمة الإسلام” التي أسهت بدور كبير في حركة الحقوق المدنية للقضاء على العنصرية في أمريكا جنبا إلى جنب مع مارتن لوثر كينغ.

وفي الخطاب يقول مالكوم، “إنه لو أسلم الأمريكيون البيض سيسهم ذلك في القضاء على العنصرية” التي وصفها بأنها كالسرطان غير القابل للشفاء كما وصفها بالهاجس المجنون الذي يؤدي إلى الانتحار.

ووجد “مالكوم” في الإسلام وانتشاره حلاً فعلياً لمشكلة العرق.. وكتب يقول، “لقد أنتهيت للتو من أداء فريضة الحج هنا في مكة المكرمة.. التي يمنع منعاً باتاً غير المسلمين عن مجرد الراحة فيها”.

وتابع مالكوم: “أشك كثيراً في أن 10 مواطنين أمريكيين زاروا مكة المكرمة في أي وقت مضى، وأعتقد أنني قد أكون الأمريكي الزنجي الأول الذي يؤدي فريضة الحج”.

وأردف: “المسلمون هنا من كل الألوان ومن كل جزء من هذه الأرض، إذا الأمريكيون البيض قبلوا دين الإسلام.. يمكن أيضاً أن يقبلوا بصدق البشرومبدأ المساواة بينهم.. يمكن أن يتوقفوا عن قياس الناس عبر اختلاف ألوانهم”، مستشهداً بعنصرية هتلر التي أدت إلى هلاكه.

وكان مالكوم إكس شخصية مثيرة للانقسام ففي عام 1960 كانت محاولته الشهيرة لتمكين مجتمع الأميركيين الأفارقة , جمرة في ذروة نضالهم من أجل الحقوق المدنية في الولايات المتحدة.

وألمح إلى فكرة أن الأمريكيين من أصل أفريقي يجب عليهم النضال من أجل حقوقهم “بأي وسيلة ضرورية” ضد النظام في جميع أنحاء البلاد القمعية والعنصرية التي جعلتهم مواطنين من الدرجة الثانية.

وتم اغتيال “مالكوم” بمدينة نيويورك في 21 فبراير 1965، بعدما أطلق عليه النار 15 طلقة من مسافة قريبة في اشتباك في قاعة أودوبون في مانهاتن وهو في الـ 39 من عمره آنذاك.. وكان قد كشف مكتب التحقيقات الاتحادي في وقت لاحق أنه أصبح هدفاً للاغتيال، بعدما نجا من حريق متعمد في منزل عائلته الذي كان جزءاً من مؤامرة لقتله.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة