الاحتلال الإسرائيلي يعتقل القيادي بـ”حماس” حسن يوسف

اعتقال القيادي بحماس حسن يوسف

أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر (الثلاثاء)، اعتقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بالضفة الغربية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، حسن يوسف (61 عاماً)، عقب اقتحام وتفتيش منزله في بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله، الواقعة وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت عائلة القيادي المعتقل بأن أكثر من 15 مركبة عسكرية تابعة للاحتلال دهمت فجر اليوم (الثلاثاء) الحي السكني الذي يقطنه الشيخ حسن وأحاطت منزله بعشرات الجنود قبل اقتحامه واعتقاله ونقله لجهة غير معلومة. –بحسب القدس برس.

ورجحت العائلة أن يكون الاحتلال قد نقل القيادي حسن يوسف لمعتقل “عوفر العسكري” بالقرب من بيتونيا، مشيرة إلى أنه يعاني من أمراض مزمنة وبحاجة ماسة لرعاية صحية مستمرة.

من جانبها، أكدت كتلة “التغيير والإصلاح” البرلمانية أن إعادة “اختطاف” النائب حسن يوسف “لن تطفئ جذوة انتفاضة القدس”، معتبرة اعتقاله “دليل إفلاس وعجز وفشل للاحتلال في مواجهة ثورة الشباب في الضفة والقدس”.

ورأت كتلة “حماس” البرلمانية أن اعتقال النائب يوسف “محاولة إسرائيلية فاشلة لتغييب رموز الشعب الفلسطيني عن قاعدتهم الشعبية المنتفضة في وجه الاحتلال، وإمعان في القرصنة بحق رموز الشرعية واستنساخ لتجربة الفشل السابقة أمام إرادة النواب الشامخة”.

وفي السياق ذاته، ادعى موقع “واللا العبري” أن اعتقال قوات الاحتلال للنائب حسن يوسف جاء على خلفية تحريضه (حسب الموقع) في الأسابيع الأخيرة على تنفيذ عمليات ضد المستوطنين وضد جيش الاحتلال.

وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت عن  حسن يوسف قبل 4 أشهر، من معتقل “عوفر”، بعد اعتقال إداري دام12 شهراً متواصلاً, 

وكان حسن يوسف الذي يعتبر من أبرز قياديي حماس في الضفة الغربية, قد اعتقل، أكثرمن  15 مرة، حيث أمضى بسجون الاحتلال قرابة 20 عاماً .

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة