مصرع شخصين وإصابة 20 في شرق باريس

صور لاعتداء على مجلة تشارلي إبدو بباريس الأربعاء الماضي

لقي شخصان مصرعهما, كما أصيب 20 آخرون في المنطقة المختطف بها الرهائن ببلدية دامارتان أو جويل سين ومارن شمال شرق باريس نقل راديو فرنسا الدولي اليوم الجمعة هذا النبأ عن لو باريزيان وراديو إر تي إل ، كان مصدر أمني فرنسى قد ذكر أن تبادلا لإطلاق النار وقع منذ قليل في منطقة بورت دو فانسان في الدائرة الثانية عشر شرق باريس, أسفر عن مقتل شخصين، كما أصيب 20 آخرون في المنطقة المختطف بها الرهائن

وأضاف المصدر أن شخصا قد أطلق النار في شرق باريس وقام باحتجاز خمس رهائن على الأقل داخل متجر لبيع منتجات غذائية خاصة باليهود, ويرجح بقوة أن يكون مرتكب اعتداء ونتروج الذي أسفر عن مقتل شرطي وإصابة آخر .

وأوردت وسائل أعلام أن الرجل المسلح قد طلب فك الحصار حول الأخوين كواشي المشتبه بهما في هجوم شارلي إبدو والذين تواصل الشرطة محاصرتهما في مقر أحد الشركات  في شمال شرق العاصمة.

وأثار الهجوم الذي استهدف صحيفة "شارلي ايبدو" الفرنسية ردود فعل منددة ترافقت مع تعزيز الإجراءات الأمنية تحسباً لوقوع هجمات مشابهة، لاسيما في دول أوروبا التي عقدت اجتماعات استخباراتية لمناقشة الأوضاع الأمنية ، وشددت بريطانيا إجراءاتها الحدودية وأمن المواصلات بعد اعتداء باريس، حيث كثفت اجراءاتها الأمنية عند أجزاء من الحدود، ومنها موانىء ونقاط سكك حديدية.

وقبل ذلك جاء رد الفعل الإسباني على الهجوم الأقوى، حيث رفعت مدريد درجة الإنذار لمكافحة الإرهاب درجة واحدة جاءت بعد تبادل للمعلومات مع باريس، وفق ما أعلنت الحكومة، وهو الإجراء الذي جاء بعد إجلاء نحو 300 شخص من مبنى صحيفة "ال باييس" في مدريد للاشتباه في طرد ثبت لاحقاً عدم خطورته.

ألمانيا والسويد والدنمارك عززت الحراسة الأمنية حول فنانين أثاروا الجدل سابقاً برسومات اعتبرها البعض مسيئة للإسلام، حيث ضاعفت سلطات كوبنهاغن الحماية حول مقر مجلة "يولندس بوستن" التي نشرت تلك الرسوم.

أما في كل من روما وبروكسل، فعقدت اجتماعات استخباراتية قررت فيها الإدارات الإبقاء على درجة تأهبها على حالها مع تعزيز الإجراءات الأمنية حول أهداف معينة.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة