المرصد: مقتل قيادي مصري بشرطة تنظيم الدولة

 

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء إن قياديا مصري الجنسية في قوة الشرطة التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا عثر عليه مقطوع الرأس في محافظة دير الزور شرق سوريا، وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أن الرجل يعرف بأنه نائب أمير قوة الحسبة (الشرطة) في المحافظة، وأوضح المرصد أن جثة الرجل ظهر عليها آثار تعذيب عند العثور عليها قرب شركة الكهرباء بمدينة الميادين بدير الزور.

وأضاف المرصد إن رسالة عثر عليها فوق الجثة “التي كان في فمها سيجارة” كان مكتوبا فيها “هذا منكر يا شيخ”، وقال سكان في مناطق تسيطر عليها مليشيات تنظيم الدولة الإسلامية إن الجماعة المتشددة حظرت الجهر بالتدخين.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إنه لم يتم حتى الآن معرفة إذا ما كان أعضاء من تنظيم الدولة الإسلامية هم من قتله أم قام بقتله سكان المنطقة أم أن  مقاتلين آخرين هم من قام بقتله، ووصف عبد الرحمن هذا الحدث  “بالمهم” معللا ذلك بأن الضحية كان شخصا مهما جدا على حسب وصفه، وأضاف أنه يعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها أحد أعضاء قوة الحسبة بهذه الطريقة.

من جهة أخرى قال المرصد في بيان آخر إن مجهولين حاولوا قتل اثنين من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الميادين، ووقعت المحاولة الأولى عندما حاولت سيارة دهس أحد المقاتلين عند دوار الطيبة في الميادين، بينما جرت الثانية عندما هاجم شخصان يستقلان دراجة نارية مسلحا آخر بعصا معدنية مما أدى إلى إصابته بإصابة خطيرة.

ويخوض تنظيم الدولة الإسلامية قتالا مع جماعات مسلحة أخرى ويتخذ إجراءات صارمة مع سكان المناطق التي يسيطر عليها، وكما يقوم أفراد من التنظيم في بعض الأحيان بقتل بعض زملائهم لارتكابهم مخالفات “شرعية”.

ويقول سكان ونشطاء إن تنظيم الدولة الإسلامية قطع رؤوسا كثيرة ورجم الكثيرين في مناطق يسيطر عليها بحجج عديدة إما لأنهم من المقاتلين المناوئين أو لارتكابهم أفعالا تخالف تفسيرهم المتشدد للشريعة الإسلامية.

ففي ديسمبر المضي قال المرصد السوري لحقوق الإنسام إن قوة شرطية من تنظيم الدولة قطعت رؤوس أربعة رجال اتهمتهم بالكفر.

ومنذ سبتمبر الماضي يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات منتظمة على المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الذي استولى على مساحات واسعة في سوريا والعراق.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة