“مروج مخدرات”.. آخر السجالات بين جيل الشباب والكبار

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #مروج_مخدرات في إشارة رمزية للشخصيات التي تروج لأخبار كاذبه بحجة رفع الروح المعنوية لرافضي الانقلاب العسكري في مصر.

وقال أنس حسن صاحب فكرة الهاشتاغ في بوست له موقع فيسبوك: إن “تنقية الصف الثوري من كل #مروج_مخدرات دي مهمة مقدسة، لو عايزين نبدأ على نضيف المرحلة الجاية من ثورتنا”.

وأكد حسن لموقع الجزيرة مباشر أن الاختراق المعلوماتي وزيادة حجم تداول المعلومات غير المؤكدة عن المعلومات الموثقة هي السبب الرئيسي في اطلاق الهاشتاغ في هذا التوقيت، وأن خطر الشائعة يكمن في أنها تفكك التفكير المنطقي وتصادره لصالح معلومات لا أساس لها تعطل أي تفكير واقعي سليم، وأضاف أنه ليس مسؤلا عن التدوينات التي جاءت عبر الهاشتاغ حيث أن الجمهور عبر من خلالها عن واقعهم.

هكذا بدأت الدعوات لكشف مروجي مخدرات الإعلام كما يسميها، فقد لقي الهاشتاغ تفاعلا واسعا بين أوساط الشباب من رافضي الانقلاب على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد نشر الشباب من خلاله أهم الشخصيات وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تروج الأفكار التخديرية والضارة للحراك الثوري من وجهة نظرهم.

بينما رأى معارضوه أن الهاشتاغ ومروجوه مجرد صبية جالسين على مواقع التواصل الاجتماعي يبثون الإحباط في نفوس الشباب وأن توقيت إطلاق الهاشتاغ مثير للريبة لتزامنه مع انطلاقة ثورية قوية “على حد قولهم”.

يذكر أن الهاشتاغ انطلق مساء 28 يناير ووصل التفاعل عليه إلى ذروته في العاشرة مساء حيث وصل إلى أكثر من ثلاثة ملايين مشارك عبر موقعي فيسبوك وتويتر “أكثر من 70? منهم على فيس بوك فقط” كما جاء تفاعل الشباب على الهاشتاغ أعلى بنسبة تزيد عن 80? من نسبة المشاركات مقارنة بمشاركات الشابات، ولا زال الجدل مستمرا بين مؤيدي “مروج مخدرات” ورافضيه.

المصدر : الجزيرة مباشر