المشاركون في الحوار السياسي يوافقون على نقله لليبيا

 أعضاء الحوار السياسي الليبي (الجزيرة-أرشيف)

اتفق  المشاركون في الحوار السياسي الليبي الذي ترعاه الأمم المتحدة على نقل الحوار الليبي إلى ليبيا لاستئناف جولات الحوار المستقبلية، وتم الاتفاق على مبدأ عقد جلسات الحوار المستقبلية في ليبيا، شريطة توافر الظروف اللوجستية والأمنية.

وأعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء الأوضاع الأمنية السائدة في مناطق مختلفة، وأدانوا بشكل خاص الهجوم الذي وقع مؤخرا في طرابلس أثناء اجتماعهم في مقر الأمم المتحدة في جنيف. مأكدين أن المباحثات والحوار السياسي تقدم لحظة أمل ومصالحة لليبيين، وفرصة لتسوية الأزمة السياسية والأمنية في البلاد وينبغي عدم تفويتها.

وأوكل المشاركون إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مهمة بدء مشاورات مع الأطراف حول مكان الحوار السياسي.

وكان  ممثلو المجالس البلدية والمحلية من عدد من البلدات والمدن من كافة أنحاء ليبيا قد استأنفوا اليوم  نقاشاتهم في جنيف التي بدأت الأربعاء 28 يناير 2015 حول  كيفية دعم تدابير بناء الثقة التي تم الاتفاق عليها في الجولة الأولى من الحوار السياسي الليبي.

ويعد هذا الاجتماع مسارا آخر من الحوار السياسي الليبي الذي ترعاه الأمم المتحدة في جنيف، والذي انعقدت جولته الأولى في منتصف يناير الجاري والثانية بداية هذا الأسبوع.

ويهدف الحوار إلى إيجاد طرق لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية في ليبيا وإعادة الاستقرار إلى البلاد.

وقد تمت إحاطة رؤساء البلديات وممثلو المجالس حول عملية الحوار من قبل الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا برناردينو ليون وعدد من الليبيين الذين كانوا قد شاركوا في اجتماع الحوار السياسي الذي اختتم الثلاثاء.

وتخلل الجلسة نقاش صريح حيث أوضح ممثلو المجالس البلدية والمحلية الصعوبات التي تواجه السكان في مناطقهم بسبب النزاع، بما في ذلك النقص في الخدمات والمواد الغذائية وانعدام الأمن.

ولكن بنفس القوة التي أوضحوا بها معاناة السكان كان هناك تصميم مماثل للتغلب على الخلافات حيث انتقلت المناقشات من عرض للواقع على الأرض الذي طغت عليه العواطف لطرح أفكار ملموسة لدعم تدابير بناء الثقة من أجل تحسين حياة الناس.

المصدر : الجزيرة مباشر