وكالة الطاقة: لاتغيير بسياسة النفط بعد وفاة الملك عبدالله

توقعات بثبات السياسة النفطية السعودية

أعلن رئيس قسم الاقتصاد في وكالة الطاقة الدولية فاتح بيول أنه من غير المتوقع أن تؤدي وفاة العاهل السعودي الملك عبدالله تغييرا ”كبيرا” في السياسة النفطية السعودية ، وقال بيول على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس إنه ”بعد وفاة الملك ، لا أتوقع تغييرا كبيرا في السياسة النفطية للسعودية وآمل ان يبقوا عامل استقرار في الأسواق النفطية.. وخصوصا في هذه الأيام الصعبة”.

كانت أسعار النفط  قفزت الجمعة بأكثر من دولار بعد إعلان وفاة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز التي زادت من الغموض في أسواق الطاقة التي تواجه بالفعل بعضا من أكبر التحولات في عشرات السنين ، وارتفع سعر مزيج برنت الخام في العقود الآجلة إلى 49.80 دولارا للبرميل بعد فترة وجيزة من بدء التعاملات قبل أن يقلص مكاسبه ليصل إلى 49.30 دولارا للبرميل بحلول الساعة السابعة بتوقيت غرينتش، مرتفعا 78 سنتا.

وقفزت أسعار العقود الآجلة لخام برنت تسليم 15 مارس/آذار المقبل بنسبة 1.59% لتصل 49.29 دولارا للبرميل بحلول الساعة السابعة بتوقيت غرينتش ، ويعد الملك السعودي الراحل مهندس استراتيجية المملكة النفطية الراهنة، والتي ظلت تعتمد على إبقاء الإنتاج والصادرات عند مستويات مرتفعة، وهو ما دفع عددا من صغار منتجي الخام للخروج من السوق.

تأتي وفاة الملك السعودي في وقت تشهد فيه أسواق النفط بعضا من أكبر التحولات في عقود، ونزلت أسعار النفط إلى أقل من النصف منذ أن وصلت إلى ذروتها في يونيو/حزيران الماضي مع ارتفاع المعروض وتباطؤ الطلب ، وقال مراقبون إن وفاة الملك السعودي ستزيد حالة عدم اليقين والاضطراب في أسعار النفط على المدى القريب، بسبب احتمال إعفاء وزير النفط السعودي علي النعيمي من منصبه الذي يشغله من عام 1995.

بينما رأى خبراء آخرون في مجال الطاقة أن السعودية قد رسمت مسارا طويل الأجل لخفض أسعار النفط والحفاظ على حصتها الكبيرة من السوق، ومن المتوقع أن يستمر الملك الجديد في انتهاج سياسة أوبك الرامية للإبقاء على مستوى الإنتاج لحماية حصة المنظمة في السوق من المنتجين المنافسين.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة