مرسي يتهم جهات سيادية بقتل متظاهري ثورة يناير

الرئيس المعزول محمد مرسي

قررت الأحد محكمة جنايات القاهرة تأجيل النظر في القضية المعروفة إعلاميا "التخابر مع حركة حماس" و المتابع فيها الرئيس المعزول محمد مرسي لجلسة 21 يناير.

واتهم الرئيس المعزول محمد مرسى خلال المحاكمة جهات سيادية  التي كان يرأسها عبد الفتاح السيسي (المخابرات الحربية) إبان ثورة يناير بالتورط في قتل متظاهري ثورة يناير، مستندا إلى تقرير للجنة تقصى الحقائق في 31ديسمبر 2012  والتي نقلت عن شهود في الواقعة مثل مديري الفنادق المطلة على التحرير الذين أكدوا أن من قام باعتلاء أسطح الفنادق هم معهم "كارنيهات" جهة سيادية.

وقال مرسي  في مرافعته عن نفسه أمام المحكمة إنه  قام  بتغيير قيادات الجيش خلال توليه الحكم، للمحافظة على المؤسسة العسكرية حسب قوله.

كما نفى مرسي قيامه بأخونة الدولة، مشيراً إلى قيامه بتعيين كل من وزيري الدفاع والداخلية ومدير البنك المركزي  وهؤلاء لم يكونوا من الإخوان المسلمين.  وأشار إلى إنه ما زال الرئيس الشرعي البلاد المنتخب من الشعب.

وشرح مرسي خلال كلمته كيفية أخذ السلطة منه من قبل وزير الداخلية والدفاع وقائد الحرس الجمهورية ورئيس المحكمة الدستورية المستشار عدلي منصور.

وأشار مرسى إلى لحظة القبض عليه من قبل اللواء محمد ذكى قائد الحرس الجمهوري، وقال إنه خاطبه قائلا "انت بتقبض على رئيس الجمهورية انت مجنون انت بتأخد أوامرك مني".  وأضاف مرسي إن الإخوان تهاونوا مع المجلس العسكري،  ونفى أن يكون الإخوان استئثروا بالسلطة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة