منظمات إسلامية تستنكر نشر صور مسيئة مجددا بشارلي إيبدو

شعار الجماعة الإسلامية بمصر

أعربت  الجماعة الإسلامية عن استنكارها لما قامت به صحيفة (شارلي ايبدو) من نشرها مجددا لرسوم مسيئة للرسول الأكرم (صلى الله عليه وسلم).

و اعتبرت الجماعة على حد وصفها أن هذا السلوك المشين يعد استخفافا بمشاعر واعتقادات أكثر من مليار و نصف المليار من المسلمين وهو ما يزيد نار الصراعات في العالم اشتعالا .


و شددت على رفضها  لهذا السلوك ,و قالت " أنها  تنظر بعين التقدير إلى كل جهد يدفع باتجاه التعايش السلمى والتصالح الحضاري ومن ذلك رفض المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل محاولات استغلال بعض الأحداث للتحريض على كراهية المسلمين ، ومشاركتها والرئيس الألماني في تظاهرة  لمسلمي ألمانيا تدعو إلى التعايش السلمى ونبذ الكراهية ." كما جاء في البيان


و أضاف البيان " أن على أوربا التي تمنع قوانينها معاداة السامية و الرموز اليهودية أن تمد هذه الحماية إلى كافة المقدسات بقية العقائد و الأديان سواء إسلامية أو مسيحية بحيث لا تكون السخرية من المقدسات عاملا لاستفزاز مشاعر و غضب من يعتقدون في قداستها ".


ودعت الجماعة من منطلق رؤيتها للإسلام كدين يدعو إلى السلام والتسامح و التعايش السلمى والتواصل الحضاري إلى ما وصفته  بعدم توظيف أية أحداث بما يخدم دعوات العنصرية والتحريض على الكراهية.

 كما ناشدت حكماء الغرب وعقلاءه بأن ينحازوا إلى منطق تصالح الحضارات وتواصلها وأن يتصدوا لدعاة التصادم بين الحضارات و مشعلي الحروب بينها على حد وصفها  .

من ناحية أخرى اعتبر مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر في بيان من مقره في القاهرة أن نشر تلك الرسوم سيؤجج مشاعر الكراهية ويرسخ ثقافة الكراهية، ولا يخدم التعايش السلمي بين الشعوب، ويحول دون اندماج المسلمين في المجتمعات الغربية.

كما اعتبر مفتي مصر شوقي علام أن نشر رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فعل عنصري يؤجج الصراع بين الشعوب.

وقالت دار الإفتاء المصرية في بيان لها إن هذا العدد سيتسبب في موجة جديدة من الكراهية في المجتمع الفرنسي والغربي بشكل عام، وأن ما تقوم به المجلة لا يخدم التعايش وحوار الحضارات، كما أنه يعمق مشاعر الكراهية والتمييز بين المسلمين وغيرهم.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة