“المعرض الوطني” وثائقي “فريدريك وايزمان” في لندن 9 من فبراير

معرض لندن الوطني وفي الزاوية فريدريك وايزمان



في 9 من فبراير/شباط المقبل، تعرض قاعات السينما في العاصمة البريطانية لندن، فيلم “المعرض الوطني”. وهو فيلم فرنسي أمريكي، لمخرج الوثائقيات الأمريكي المعروف فريدريك وايزمان، يتجول داخل قاعات المعرض الوطني بلندن، الذي يعد واحدا من أبرز معارض ومتاحف الفن في العالم، كونه يضم أعمالا لمشاهير الفنانين، أمثال “ليوناردو دا فينشي” و”سلفادور دالي” و”بابلو بيكاسو” و”بيتر بول روبنز” وغيرهم، ويمتلك مجموعة غنية من اللوحات التي يرجع تاريخ بعضها إلى قرون خلت.
وفي هذه المناسبة، نشرت مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية، في عددها الأخير، تقريرا عن الفيلم، تبدؤه متسائلة:
هل “المعرض الوطني” فيلم عن الفن؟ سؤال سوف يطرحه الجمهور أثناء مشاهدته هذا الفيلم الوثائقي، شديد النعومة، للمخرج الأميركي “فريدريك وايزمان” البالغ من العمر 85 عاما، وهو أمريكي، يخرج الأفلام منذ ما يقرب من خمسة عقود، وفي السنوات الأخيرة تحولت أفلامه من الصحافة الاستقصائية إلى منحى أكثر دهاء، ولكنه أجمل بكثير.
وتوضح المجلة أن “وايزمان”: انتقل من فيلمه عن مستشفى المجرمين المختلين عقليا (حماقات تيتيكت ـ1967) والمكاتب الحكومية المحلية المتهالكة (الرفاه ـ 1975) إلى البالية الفرنسي (الرقصة ـ 2009) والجامعات المرموقة (في بيركلي ـ 2013). والآن ها هو يقدم فيلما عن واحد من أعظم بيوت الفن المجرد. وباختصار يبدو أن السيد وايزمان قد أصبح أكثر اهتماما بالنظر إلى المسعى الفني من النظر إلى الأمراض الاجتماعية الصعبة.
وتستدرك “ذي إيكونوميست”: على أن أعماله القديمة والجديدة تتفق في تمتعها بالجودة. ولا يكمن جمال “المعرض الوطني” فقط في روعة اللوحات التي يحتويها، ولكن أيضا في قدرة الفيلم على رصد وتبني الجوانب الإنسانية كلها، من المعتاد إلى المثير والعلمي.
يبدأ الفيلم بمشهد لعامل نظافة وهو يكنس المعرض عند الفجر، ومنذ ذلك الحين لا تبقى زاوية من المعرض البالغ من العمر 176 عاما إلا وكاميرا السيد “وايزمان” تريد البقاء فيها.
وأخيرا تقول مجلة ذي إيكونوميست البريطانية: بينما تقفز الكاميرا من اللوحات إلى غرف الاجتماعات، ومن الترميم إلى المحاضرات، يحصل المشاهدون على رؤية عامة، ليس فقط لمجموعة غير عادية من القطع الفنية الأصلية، ولكن أيضا لكيفية عمل هذه المؤسسة البريطانية الكبيرة بالضبط. وهم يرون نيكولاس بيني، المدير المثقف للمعرض، وهو يجامل المتبرعين المحتملين، ويتحاور مع الصحفيين ومع زملائه حول اعتماد نهج أكثر تجارية. وخبيرا بالطلاء وهو يشرح تقنيات جديدة للدهان بالورنيش فوق الطلاء القديم على نحو يسمح للأجيال القادمة بمحو أعمال الترميم لو رأوا ذلك.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة