الشرطة اللبنانية تقتحم سجن رومية

سجن رومية شرق لبنان

اقتحمت القوى الأمنية اللبنانية، صباح الاثنين، المبنى “ب” الخاص بالسجناء “الإسلاميين” في سجن رومية شرقي بيروت، حيث وقعت صدامات بين الطرفين أدت إلى سقوط عدد من الجرحى.

وأعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق عن “بدء تطبيق الخطة الأمنية في مبنى الإسلاميين في سجن رومية” مشيرا إلى أن تنفيذ الخطة، التي لم يحدد طبيعتها، أتى لارتباط عدد من السجناء بتفجيري جبل محسن اللذين وقعا يوم السبت الماضي.

وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن مساجين أحرقوا مراتب احتجاجا على هذه الخطوة، ولكن لم تحدث إصابات. وأضافت المصادر أن الشرطة كانت تبحث عن “ممنوعات” في المبنى “ب” بسجن رومية. 

وأظهرت تغطية تلفزيونية رجال الشرطة وهم يدخلون السجن ويفتشون الزنازين ودخانا يتصاعد من داخل المبنى.

 وأسفر هجوم مزدوج يوم السبت عن مقتل ثمانة أشخاص في مقهى بمدينة طرابلس اللبنانية. وأعلنت جبهة النصرة التي يعيش بعض أعضائها في رومية مسؤوليتها عن الهجوم.

 وسجن رومية هو أكبر السجون اللبنانية ويقع شرق العاصمة بيروت. وسعته  الاستيعابية  1500 سجين, ولكنه مكتظ الآن بنحو 3700 سجين. وكان السجن قد شهد أحداث تمرد آخرها في نيسان/أبريل من عام 2008.

 وجدير بالذكر أن تنظيمي “جبهة النصرة” و”الدولة الإسلامية” اللذين يختطفان عددا من الجنود اللبنانيين في محيط بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية منذ آب/أغسطس الماضي، يطالبان بالإفراج عن العديد من الموقوفين مقابل إطلاق سراح الجنود.

وتم اختطاف عدد من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي اللبناني خلال الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة من سوريا، من ضمنها “جبهة النصرة” و”تنظيم الدولة الإسلامية”، بداية شهر آب/اغسطس الماضي واستمرت 5 أيام، قتل خلالها ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 شخصا آخر، وعدد غير محدد من المسلحين.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة