تقدم للمعارضة بالقنيطرة و43 قتيلا من الجانبين

علم المعارضة السورية يرتفع على أحد المواقع بلدة القنيطرة قرب الجولان المحتل (Getty-أرشيف)

أحرز مقاتلو المعارضة السورية تقدما جديدا في منطقة ريف القنيطرة الحدودية مع الجولان المحتل من إسرائيل، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام تسببت بمقتل 23عنصرا من قوات النظام و17 مقاتلا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتتواصل المعارك في هذه المنطقة منذ أواخر أغسطس عندما تمكن مقاتلون من “جبهة النصرة” و”جبهة ثوار سوريا” وكتائب إسلامية من السيطرة على معبر القنيطرة الحدودي مع الجزء المحتل من إسرائيل إثر معارك ضارية.

ويقول مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن مقاتلي الكتائب المعارضة تمكنوا منذ ذلك الوقت من السيطرة على “عدد من التلال الحدودية أو القريبة من الجولان المحتل وقرى في محيطها، ما أوقع خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين”.

وأضاف أن “النظام حاول السبت استرجاع بلدة مسحرة لكنه فشل في ذلك” مشيرا إلى مقتل 43 فردا من الطرفين، “26 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين له وما لا يقل عن 17 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة وجبهة النصرة والكتائب الإسلامية خلال الاشتباكات”.

وواصل مقاتلو المعارضة تقدمهم الأحد وسيطروا على بلدة نبع الصخر.

وأعلنت مجموعة من الكتائب المقاتلة المعارضة للنظام بينها النصرة في 28 أغسطس بدء معركة “الوعد الحق” التي تهدف إلى ” تحرير” القنيطرة ومناطق مجاورة.

ويقدر المرصد أن خسائر قوات النظام منذ بدء المعركة بلغت أكثر من سبعين قتيلا، مقابل عشرات القتلى في صفوف المقاتلين المعارضين.

ويسعى مقاتلو المعارضة إلى تأمين شريط يمتد من ريف درعا الغربي حيث المثلث الحدودي بين الأردن وسوريا وإسرائيل حتى القنيطرة خال من القوات النظامية.

من جهة أخرى واصلت طائرات النظام السوري الأحد غاراتها على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في دير الزور “شرق” والرقة “شمال”.

وقال المرصد السوري إن 12 شخصا بينهم امرأة قتلوا في غارات للطيران الحربي على مدينة الميادين وبلدة صبيخان في محافظة دير الزور. وقتل خمسة منهم في الميادين، وسبعة في صبيخات حيث استهدفت الغارة مدرسة لجأ اليها أفراد من عشيرة الشعيطات المعارضة لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وفي محافظة الرقة، قتل طفلان في غارة على ناحية المنصورة الواقعة إلى الشرق من مطار الطبقة العسكري الذي سيطر عليه تنظيم “الدولة الإسلامية” أخيرا.

وأفاد المرصد وناشطون عن إطلاق عدد من قذائف الهاون من مواقع مقاتلي المعارضة في محيط دمشق على ساحة العباسيين ومناطق مجاورة في وسط دمشق.

ف يغضون ذلك تستمر المعارك منذ حوالي ثلاثة أسابيع من دون توقف في حي جوبر في شرق دمشق الذي تحاول قوات النظام استعادته من مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون عليه منذ أكثر من سنة، وتستخدم الطائرات وكل أنواع القصف المدفعي والصاروخي في الاشتباكات. كما نفذ الطيران الحربي أكثر من عشر غارات على مناطق في الغوطة الشرقية في ريف دمشق حيث تدور كذلك معارك طاحنة في محاولة من قوات النظام لإسقاط معقل المعارضة هذا.

في محافظة حماه وسط سوريا، تدور اشتباكات عنيفة بين مقاتلين معارضين وقوات النظام سيطر خلالها المقاتلون على قرية أرزة في الريف الشمالي الغربي لحماه قرب مطار حماه العسكري، وتشهد قرى وبلدات ريف حماه عمليات كر وفر بين الطرفين المتقاتلين منذ أشهر طويلة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة