السوريون اللاجئون بعرسال يوجهون أزمة إنسانية

أفاد مراسل الجزيرة في لبنان أن الهدنة الإنسانية التي أعلنت هيئة العلماء المسلمين التوصل إليها والتي أعلنها الجيش اللبناني من جانب واحد لمدة أربع وعشرين ساعة مازالت مستمرة في بلدة عرسال شرق لبنان.

وأضاف مراسل الجزيرة مازن ابراهيم أنه سُجلَ وقوع  بعض الاشتباكات في محيط البلدة بين الجيش اللبناني والمجموعات السورية المسلحة، كما سُمع دوي قذائف بشكل متقطع في الجبال المحيطة ببلدة عرسال.

في غضون ذلك ذكرت مصادر أمنية لبنانية أن «وفداً من هيئة العلماء المسلمين سيتوجه إلى عرسال وسط معلومات عن إمكان الافراج عن باقي الجنود اللبنانيين المحتجزين لدى المجموعات المسلحة».

وقد أفرج المسلحون في وقت سابق عن ثلاثة من أفراد الشرطة كانوا يحتجزونهم فيما وصفه أحد المسلحين بأنه بادرة حسن نية .

وكان قائد الجيش جان قهوجي قد أكد أن الجيش اللبناني جاهز لمواجهة كل ما وصفها الحركات التكفيرية في عرسال وأي منطقة أخرى وأنه لن يسمح بانتقال الصراع من سوريا إلى لبنان.

وفي السياق ذاته  اشتكت عائلات سورية من عدم سماح الجيش اللبناني لها بمغادرة عرسال هربا من القصف والاشتباكات، وقالت إن الجيش منع حتى الجرحى من مغادرة البلدة للعلاج، ووصفت الوضع المعيشي بأنه سيء للغاية ، فلا يوجد خبز وهناك نقص حاد في المواد الغذائية حسب قولها.

 السلطات اللبنانية اتهمت المسلحين بنصب حواجز ومنع الأهالي من الخروج. وقال وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني للجزيرة إن جميع المخيمات السورية في عرسال قد احترقت وإن الجيش سيسهل إدخال المساعدات لهم في وقت قريب.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة