مقتل خمسة أشخاص جراء غارة إسرائيلية على غزة

القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (Getty)

قتل خمسة أشخاص بينهما طفلان من عائلة فلسطينية واحدة جراء غارة سرائيلية على وسط قطاع غزة اليوم السبت، مع دخول العدوان الإسرائيلي يومه 47.

وقتل 81 فلسطينيا وطفل إسرائيلي واحد بينما جرح تسعة مدنيين منذ خرق الهدنة وانهيار المفاوضات غير المباشرة للتهدئة بالقاهرة يوم الأربعاء.

وقالت إسرائيل إنها لن تتوقف عن القتال حتى يتحقق الهدف من الحرب على غزة وهو الأمن لمواطنيها، بدورها قالت حركة حماس إنها لن لن تعود للتفاض أو توقف القتال وإطلاق الصواريخ حتى يرفع الحصار المفروض بشكل كامل عن قطاع غزة منذ ثماني سنوات.

من جهة أخرى قامت حركة حماس بإعدام 18 شخصا بتهمة بالتخابر مع إسرائيل التي توعد رئيس حكومتها بتكثيف العمليات العسكرية بعد مقتل طفل إسرائيلي.

من جهته أعلن أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في القطاع مقتل ثلاثة فلسطينيين بينهم امرأة في غارة إسرائيلية على منزل في مخيم نصيرات.

وقال القدرة إن الغارة التي استهدفت منزل عائلة أبو دحروج أسفرت عن “استشهاد المواطنة حياة عبد ربه أبو دحروج”. وتحدثت عن “انتشال جثتي شهيدين مجهولي الهوية”، وجرح في الغارة خمسة أشخاص آخرين.

وقال شاهد عيان إن مقاتلات حربية إسرائيلية أطلقت صاروخين على الأقل على منزل عائلة أبو دحروج ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى.

وبذلك ترتفع حصيلة العدوان العدوان الإسرائيلي على غزة منذ بدئه في الثامن يوليو الماضي إلى 2095 قتيلا على الأقل وأكثر من عشرة آلاف جريح، بحسب إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

من جهة أخرى، توعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بأانها “ستدفع غاليا” ثمن مقتل الطفل الإسرائيلي، مؤكدا أن إسرائيل ستكثف عملياتها العسكرية.

وجاءت تصريحات نتانياهو بعد إعلان الجيش الإسرائيلي الجمعة مقتل طفل إسرائيلي في سقوط قذيفة أطلقت من غزة في منطقة النقب جنوب إسرائيل.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن “القذيفة أسفرت عن مقتل طفل إسرائيلي عمره أربع سنوات في منطقة سدوت النقب شرق غزة”.

وأضاف الناطق باسم الجيش إن مقاتلين في غزة أطلقوا قذائف هاون من “موقع مجاور لمدرسة جعفر علي بن أبي طالب في حي الزيتون في مدينة غزة” التي تستخدم “حاليا مركزا لإيواء اللاجئين تديره الأونروا” وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

وغداة محاولة تصفية محمد ضيف قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس واغتيال ثلاثة قادة آخرين مهمين في غارات إسرائيلية، أعلنت قناة الأقصى التابعة لحماس وشهود عيان “اعدام 18 عميلا مع الاحتلال الاسرائيلي”.

وأعدم ستة من هؤلاء على الأقل في ساحة عامة. وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية “AFP” أن مسلحين ملثمين كان يضع بعضهم على رأسه عصابة كتائب القسام قاموا بقتل ستة “عملاء” رميا بالرصاص أمام مئات المصلين عند خروجهم من المسجد العمري الكبير وسط غزة بعد صلاة الجمعة.

من جهة أخرى يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غداة اجتماعه مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني هو الثاني خلال 24 ساعة.