مشعل: عودتنا للمفاوضات مرهونة بكسر الحصار

رهن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” العودة إلى مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل بـ”تأكد المقاومة من أن هناك ظرفا حقيقيا يدفع إسرائيل للتسليم بالمطالب الفلسطينية، وعلى رأسها كسر الحصار المفروض على غزة”.

وأبدى استعداد المقاومة للقتال “حتى النهاية دفاعاً عن النفس والأرض”،  موضحا أن “الشعب الفلسطيني يقاتل منذ مئة عام، ولن يتعب من شهر أو سنة  أو سنوات”.

كما نفى مشعل الرواية الإسرائيلية عن خرق حماس للتهدئة، معتبرا أنها “تمارس  الكذب مرة أخرى على المجتمع الدولي كما سبق أن خدعته وخرقت الهدنة قبل  ذلك بزعم أن هناك جنديا مختطفا” ، وبين أن “إسرائيل كانت تخطط لخرق  التهدئة لاغتيال قيادات بالمقاومة.

وجدد مشعل خلال حوار مطول مع وكالة أنباء “الأناضول” التركية تأكيده على عدم تدخل الحركة في الشأن المصري، وطالب مجددا  بفتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة كمعبر دولي.

كما بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة  قطر والرئيس الفلسطيني  محمود عباس و خالد مشعل رئيس المكتب السياسي  لحركة المقاومة الاسلامية “حماس” تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية  لاسيما آخر مجريات الأحداث في قطاع غزة بعد انتهاء الهدنة المؤقتة بين  الاسرائيليين والفلسطينيين.

ميدانيا أكدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية  “حماس” في وقت سابق اليوم الخميس استشهاد ثلاثة من قادتها العسكريين البارزين، هم محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم، الخميس، في غارة جوية إسرائيلية، استهدفت مجموعة منازل متلاصقة في حي تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأدى القصف الإسرائيلي على منزل عائلة كلاب، حيث كان يتواجد القادة إلى تدمير ثلاثة منازل أخرى، بعدما أطلقت الطائرات الحربية من طراز اف 16 تسعة صواريخ على الأقل، استشهد على إثرها 9 مواطنين وإصابة نحو أربعين آخرين، عدد كبير منهم في حالة خطيرة.

من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين  نتنياهو إن قرار استهداف قادة حماس “الذين يقفون وراء تخطيط اعتداءات  إرهابية خطيرة ضد مواطني الدولة اتخذ بفضل المعلومات الاستخبارية  الاستثنائية التي قام جهاز الأمن العام بجمعها”.

وأردف :”جهاز الأمن العام والجيش يعملان بتعاون تام خلال عملية الجرف  الصامد مثل ما الأمر عليه دائما حفاظا على أمن الدولة ومواطنيها”.

وأكد أن عملية الجرف الصامد “ستستمر إلى حين تحقيق هدفيها وهما إعادة  الهدوء لمدة طويلة والمساس بشكل ملحوظ بالبنى التحتية الإرهابية”.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة