احتجاجات ضخمة ضد الحكومة في باكستان

نظم  نحو 60 ألف من المحتجين الباكستانيين مسيرات في العاصمة الباكستانية إسلام أباد للمطالبة بتنحي رئيس الوزراء نواز شريف، في أكبر تحد يواجه الحكومة حاليا.

وكان كل من عمران خان الذي يقود الآن ثالث أكبر كتلة سياسية في البلاد (تحريك إنصاف)، ورجل الدين طاهر القادري، قد دعيا للتظاهر في إسلام أباد مطالبين باستقالة شريف وإجراء انتخابات جديدة.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم حزب الحاكم بأن الحكومة مستعدة للتحقيق في مزاعم تزوير الانتخابات، لكنها استبعدت إقالة شريف من خلال الحشد.

فيما سمحت الحكومة بقيام المظاهرات، كثفت أجهزة الأمن من تواجدها في المناطق الحيوية ووضعت حواجز من الحاويات في الطرق الرئيسية.

وصرح خان “ذهبنا إلى مفوضية الانتخابات والمحكمة العليا للطعن على تزوير الانتخابات، وعندما لم نجد العدالة قررنا أنه لا يوجد سبيل آخر للنزول للشوارع والحصول عليها.”

وأوضح أن مؤيدي حزب شريف رابطة مسلمي باكستان ألقوا الحجارة على موكب المحتجين أثناء مروره بمدينة جوجرانوالا، لكنه لم يصب بأذى.

في المقابل، أكدت متحدثة باسم الشرطة أنه لم يكن هناك إطلاق نار، وأن كلا الجانبين تبادلا إلقاء خلال المسيرة التي استغرقت 36 ساعة للوصول إلى العاصمة.

وقال محمد عظيم، ضابط شرطة في مدينة جوجرانوالا التي تبعد 70 كيلومتر عن لاهور، إن حوالي 200 من مؤيدي الحزب الحاكم اشتبكوا مع المحتجين، لكن الموقف تحت السيطرة.

ويجد مراقبون أن الجيش الباكستاني مايزال يحظى بتأثير كبير في باكستان كونه أعلن الحرب على العديد من الجماعات المسلحة ، ولكن الأوضاع الراهنة تزيد المخاوف لدى الباكستانيين من عودة الاضطرابات السياسية وأن تدفع الجيش للتدخل.