14 قتيلاً في مصر بمظاهرات ذكرى مجزرتي الرابعة والنهضة

 

قتل سبعة أشخاص من رافضي الانقلاب في مصر، اليوم الجمعة، أثناء تفريق قوات الشرطة مسيرتين في الجيزة والمطرية في ذكرى مجزرتي رابعة العدوية والنهضة.

 وبعد انتشار خبر مقتل المتظاهرين، أشعل محتجون غاضبون النار في نقطة مرور في منطقة فيصل، وأفاد شهود عيان أن قوات الأمن أطلقت الرصاص والخرطوش على المتظاهرين, وكثفت من إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع, ما تسبب في إصابة عشرات باختناق.

 من جهتها قالت وزارة الصحة المصرية إن ضابط شرطة أصيب بطلق خرطوش في رأسه أثناء اشتباكات مع المتظاهرين في منطقة فيصل, كما تحدث مسؤول أمني عن إصابة ثلاثة شرطيين آخرين.

 وفى محافظة بني سويف بصعيد مصر رفع المتظاهرون لافتات تطالب بالافراج عن المعتقلين, ووقف التعذيب فى السجون وإطلاق سراح القصر والفتيات, ووقف الانتهاكات. كما رددوا هتافات تندد بارتفاع الاسعار وانقطاع الكهرباء والمياه بشكل متكرر.

 إضافة إلى الجيزة والقاهرة وبني سويف خرجت اليوم مظاهرات في عدة محافظات مصرية بينها الإسكندرية والإسماعيلية والشرقية طالب المشاركون فيها بالقصاص لضحايا رابعة والنهضة.

وكان سبعة متظاهرين بينهم فتاة قد قتلوا أمس الخميس في الذكرى الأولى لفض اعتصامي رابعة والنهضة , مما يرفع عدد القتلى إلى 14 أثناء يومين ضمن الاحتجاجات التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية في الذكرى الأولى لمقتل المئات في فض اعتصامي رابعة والنهضة.

وكان قد دعا التحالف الخميس إلى استمرار التظاهر, وأطلق على موجة الاحتجاجات الجديدة اسم “القصاص مطلبنا” للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن مذبحة رابعة والنهضة.

في المقابل، تصف السلطات المصرية احتجاجات مناهضي الانقلاب العسكري بأنها محدودة, وتتهم المشاركين فيها بممارسة العنف. ولجأ متظاهرون ضمن موجة الاحتجاجات الجديدة التي بدأت أمس إلى قطع عدد من الطرق بواسطة إطارات مطاطية محترقة.

يشار إلى أنه نُظمت فعاليات احتجاجية في 6 دول عربية وأجنبية ،الخميس، في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وتركيا وجنوب أفريقيا والسودان، إحياءً للذكرى الأولى لفض اعتصامي أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة والنهضة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة