المالكي يتخلى عن تمسكه بمنصب رئيس وزراء ويعلن دعم العبادي

تخلى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي اليوم الخميس عن تمسكه بالاستمرار في المنصب

 

لفترة ثالثة وأيد تعيين حيدر العبادي خلفا له في إجراء ينزع فتيل أزمة سياسية في البلاد ويفتح الباب أمام تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة تتصدى لتهديد مسلحين متشددين يهددون وحدة العراق.

جاء إعلان المالكي عبر التلفزيون الحكومي بعد توتر استمر أياما عقب إعلان الرئيس العراقي فؤاد معصوم تكليف العبادي بتشكيل الحكومة الجديدة في إجراء أثار غضب المالكي ودفعه للجوء للمحكمة الاتحادية العليا لنقض القرار الذي لقي تأييدا داخليا كبيرا وأيضا من الولايات المتحدة وإيران.

وكان المالكي الذي أثارت سياساته نفور السنة قائما بأعمال رئيس الوزراء منذ انتخابات غير حاسمة في أبريل نيسان.

وفي نفس الوقت قال محافظ الأنبار أحمد خلف الدليمي اليوم أنه تلقى وعدا بدعم أمريكي في معركة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية مما يعيد تحالفا ساعد في إحباط تهديد من تنظيم القاعدة، وأضاف الدليمي أن طلبه الذي قدم في اجتماعات مع دبلوماسيين أمريكيين وضابط عسكري كبير تضمن دعما جويا ضد المقاتلين الذين شددوا قبضتهم على مساحات واسعة في محافظته الصحراوية وفي شمال غرب العراق.

وقال الدليمي أن الأمريكيين وعدوا بتقديم المساعدة، ولم يصدر تعليق فوري من المسؤولين الأمريكيين في يوم قال فيه الرئيس باراك أوباما إن القوات التي ارسلت للإعداد لاحتمال القيام بإجلاء لاجئين من على مسافة أبعد في الشمال تتراجع عن المهمة إذ أن الضربات الجوية الأمريكية وعمليات اسقاط المساعدات جوا كسرت حصار جبل “سنجار”.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة