كندا تتبرع بلقاحات للإيبولا لمنظمة الصحة العالمية

كندا طورت اللقاحات لصالح منظمة الصحة العالمية (أرشيف-Getty)

قالت رونا أمبروز وزيرة الصحة الكندية إن بلادها ستتبرع بحوالي ثمانمائة إلى ألف جرعة من لقاح لمرض الإيبولا طورته في مختبرها الحكومي لصالح منظمة الصحة العالمية لاستخدامها في أفريقيا.

وجاء قرار التبرع باللقاح بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تقديم عقاقير لم تتم تجربتها بعد إلى أشخاص مصابين بالفيرس يعد أمرا أخلاقيا.

وأدى تفشي الإيبولا في غرب أفريقيا -وهو تاريخيا الأكبر والأشد فتكا بالعالم حتى الآن- إلى مقتل 1013 شخصا.

وأضافت أمبروز في بيان “حكومتنا ملتزمة ببذل كل ما في وسعها لدعم شركائنا الدوليين بما في ذلك تقديم مواد للمساعدة في التصدي للتفشي “الإيبولا” والتمويل وإتاحة لقاحنا التجريبي”.

وفي سياق السباق المحموم في مكافحة تفشي الإيبولا عالميا أعلنت شركة المستحضرات الدوائية البريطانية غلاكسو سميثكلاين أنه من المقرر أن تبدأ قريبا تجربة سريرية على مصل تجريبي لفيروس الإيبولا المميت، وتطور الشركة المنتج بالاشتراك مع علماء أميركيين.

وأدى أسوأ تفش في العالم للإيبولا إلى وفاة قرابة ألف شخص في غرب أفريقيا وقد يستمر المرض في الانتشار لأشهر مما يزيد الضغط على الباحثين للإسراع في عملهم على التدخلات الطبية الجديدة.

ولا يوجد دواء أو مصل مؤكد لمنع العدوى أو الشفاء من الإيبولا، وأدى التفشي واسع النطاق الحالي إلى استنفار جهود منظمة الصحة العالمية على إعلان الإيبولا حالة طوارئ صحية دولية.

ونتج عن المصل التجريبي لشركة غلاكسو سميثكلاين نتائج مبشرة بالفعل في الدراسات الحيوانية ومن بينها الرئيسيات ومن المفترض الآن أن يدخل المرحلة الأولى للاختبار على البشر بشرط مصادقة إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية.

وقالت متحدثة باسم الشركة إن التجربة يجب أن تجرى “في وقت لاحق من هذا العام” في حين قال المعهد القومي الأميركي للحساسية والأمراض المعدية شريك غلاكسو سميثكلاين في الأبحاث على المرض في بيان على موقعه الإلكتروني على شبكة الإنترنت إن التجارب السريرية ستبدأ “بحلول خريف 2014” وأشار إلى احتمال بدء الاختبارات في سبتمبر.

من جهة أخرى قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية الأربعاء إن حكومة بلاده حثت مواطنيها على مغادرة ليبيريا وغينيا وسيراليون بسبب المخاوف من الإصابة بفيروس الإيبولا.

وأضاف المتحدث “إن فريق إدارة الأزمات في الحكومة اجتمع هذا الصباح لمناقشة الوضع في غرب أفريقيا وفيروس الإيبولا وقد قرر مطالبة جميع المواطنين الألمان في غينيا وسيراليون وليبيريا بالمغادرة”.

وأشار إلى أن هذا الطلب لا يشمل العاملين في الحقل الطبي أو طاقم الموظفين الدبلوماسيين مضيفا أن السفارات الألمانية في هذه البلدان ستبقى مفتوحة.

وتعتبر موجة انتشار الإيبولا الحالية الأكبر والأكثر فتكا وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية في الأسبوع الماضي حالة طوارئ دولية.

وقتل الفيروس حتى الأربعاء أكثر من ألف شخص يعيش أغلبهم في غينيا وليبيريا وسيراليون.