إسرائيل تعتقل ستة يشتبه بهم في مقتل أبو خضير

أكدت مصادر إسرائيلية أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت ستة يشتبه في ضلوعهم في قتل الفتى محمد أبو خضير حرقا بينهم حاخام وإبناه وثلاثة مستوطنين. ووفق هذه المصادر أوضحت الشرطة أن خلفية الجريمة “قومية” وهو التعبير الذي تستخدمه إسرائيل للأحداث التي تقع على خلفية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وفي هذا السياق تستمر المواجهات في القدس المحتلة وعدة بلدات داخل الخط الأخضر احتجاجا على قتل أبو خضير.

وقال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي شين بيت إنه يجري استجواب المشتبه بهم في إحدى منشآت الجهاز.

وفيما يتصاعد التوتر على طول حدود قطاع غزة قالت إسرائيل إن طائراتها أغارت على عشرة مواقع في القطاع الأحد ردا على استمرار إطلاق الصواريخ على بلدات بجنوب إسرائيل، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استبعد شن عملية وشيكة أوسع في القطاع.

وفي تصريحات لحكومته خلال اجتماع الأحد تعهد نتنياهو بفعل كل ما هو ضروري لإعادة الهدوء إلى البلدات الإسرائيلية الجنوبية التي تعرضت لهجمات صاروخية من قطاع غزة لكنه حذر في الوقت نفسه من الاندفاع نحو مواجهة أوسع مع حماس التي تدير قطاع غزة والتي يمكن لترسانتها من الصواريخ الطويلة المدى أن تصل إلى قلب إسرائيل وعاصمتها التجارية تل أبيب. وقال نتنياهو لحكومته “تبرهن الخبرة على أنه في لحظات كهذه ينبغي للمرء أن يتصرف بشكل متعقل ومسؤول وليس على نحو متسرع”.

 

من جانبه طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي كما دعا إلى توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني. وقال عباس في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون، إن القيادة الفلسطينية تستعد لاتخاذ خطوات ترمي إلى وقف العدوان الإسرائيلي.

وقال عباس أمام الصحفيين خلال اجتماعه في مكتبه في رام الله مع روبرت سري ممثل الأمين العام للأمم المتحدة “طلبت من السيد بان غي مون تشكيل لجنة تحقيق دولية بخصوص الجرائم الإرهابية المرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني والانتهاكات بما فيها حرق الفتى محمد أبو خضير حيا”، وأضاف بعد تسليمه رسالة خطية إلى سري ” هذا الفتى الذي لا يزيد عمره عن 15 عاما أحرق حيا أكيد أن هذا يذكرنا بأحداث حصلت في الماضي الحرق حيا” وقال عباس إن 16 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء قتلوا في الأسابيع المنصرمة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة