أميركا تجلي دبلوماسيها من طرابلس بسبب الوضع الأمني

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة أخلت سفارتها في ليبيا السبت ونقلت العاملين بها تحت حراسة مشددة عبر الحدود إلى تونس بسبب تصاعد الاشتباكات بين الميليشيات المتقاتلة في طرابلس.

وتدهور الوضع الأمني في العاصمة الليبية طرابلس بعد أسبوعين من القتال بين ميليشيات تبادلت إطلاق الصواريخ ونيران المدفعية في طرابلس قرب مجمع السفارة.

وأفاد مسؤولون أميركيون إن طائرات إف-16 المقاتلة وطائرات هليكوبتر من طراز أوسبري  تقل أفرادا من مشاة البحرية وفرت الأمن للقافلة الأمريكية كإجراء احترازي، بحيث لم تقع أي حوادث أثناء الرحلة من طرابلس إلى تونس التي استغرقت خمس ساعات.

وقالت ماري هارف المتحدثة باسم الوزارة في بيان “الأمن يأتي في المقام الأول.. للأسف اضطررنا لاتخاذ هذه الخطوة لأن موقع سفارتنا قريب جدا من القتال المحتدم والعنف الدائر بين الفصائل الليبية المسلحة”.

وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إن الموظفين سيعودون إلى طرابلس بمجرد استتباب الأمن. وحتى ذلك الحين ستدار عمليات السفارة من مكان آخر بالمنطقة ومن واشنطن.

ووصف وزير الخارجية الأميركي جون كيري حالة  بـ”عنف الميليشيات المنفلت” في ليبيا بأنه تهديد حقيقي للعاملين الأمريكيين مع اقتراب الاشتباكات من السفارة.

وتشهد ليبيا حاليا مواجهات بين مجموعات مسلحة والذي يعتبر الأسوأ الذي تشهده طرابلس منذ الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011. وأودى القتال بحياة ما لا يقل عن 50 شخصا وإلغاء رحلات الطيران الدولية وأجبر الأمم المتحدة وتركيا على سحب دبلوماسييها من البلاد.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة