مردوخ يسعى لتوسيع إمبراطورتيه الإعلامية

قدمت شركة يملكها الملياردير روبرت مردوخ عرضا جريئا لشراء تايم وارنر من شأنه أن يغير المشهد الإعلامي في الولايات المتحدة ويعزز مكانة مردوك (83 عاما) كأكبر قطب في مجال الإعلام والترفيه الأمريكي.

ورغم أن تايم وارنر التي تضم أصولها قناة الكابل اتش.بي.أو وستوديوهات أفلام وارنر برذرز رفضت العرض البالغة قيمته 80 مليار دولار، قالت مصادر مطلعة أن من المستبعد أن يكف مردوك عن المحاولة وإنه “عاقد العزم” على اتمام الصفقة.

ويعد العرض الذي قدمه مردوخ – الخارج لتوه من إجراءات طلاق صاخبة وفضيحة تجسس على الهواتف شملت صحفا شعبية يملكها في بريطانيا – جريئا حتى بالنسبة لقطب إعلامي لا يقف طموحه عند أي حدود.

وفي حال الجمع بين فوكس التي يملكها مردوخ وتايم وارنر فسيقدم الكيان الجديد أشكالا متنوعة من المحتوى الاعلامي والرياضي وسيتمتع بموقف تفاوضي قوي للغاية مع موزعي الكابل وخدمات الأقمار الصناعية الذين أعلن بعضهم عن اتفاقات ضخمة وطرقا جديدة للوصول إلى العملاء مثل نيتفليكس وأمازون دوت كوم لتوزيع خدمات الفيديو عبر الانترنت.

ويخشى مجلس إدارة تايم وارنر هو القيمة المستقبلية لأسهم فوكس التي تشكل 60 بالمئة من العرض. وقال المصدر إن هذه المخاوف تتزايد في ضوء غياب حقوق التصويت إذ يعني هذا تركيز كثير من السلطات في يد مردوخ وأولاده.