كتائب القسام تعلن قتلها ل 15 جنديا إسرائيليا

 

قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس إن مقاتليها قتلوا السبت 15 ضابطا وجنديا إسرائيليا في أربع عمليات نوعية. وأفادت الكتائب في بيان لها أن مقاتليها قنصوا ثلاثة جنود إسرائيليين شمال بلدة بيت حانون الواقعة شمال قطاع غزة.

وكشفت كتائب القسام عن عملية في موقع أبو طبيق العسكري من خلال إنزال خلف خطوط العدو, تمكنت خلالها من قتل 6 جنود إسرائيليين والاستيلاء على بندقيتين. وأفادت أن العملية نفذت بواسطة 12 من مقاتلي الكتائب, عاد 11 منهم إلى قواعدهم, بينما استشهد واحد منهم.

وفي عملية أخرى في منطقة الريان قالت الكتائب إن مجموعة من قوات النخبة تسللت خلف خطوط قوات الاحتلال عبر أحد الأنفاق وتمكنوا من قتل 5 جنود إسرائيليين خلال الاشتباكات.

وأكدت مصادر إسرائيلية مقتل جنديين إسرائيليين خلال عملية تسلل نفذتها مجموعة من كتائب القسام خلف الخطوط الإسرائيلية في موقع العين الثالثة وسط قطاع غزة.

وقال ناطق باسم الجيش إن جنديين أصيبا بجروح خلال اشتباك مع مسلحين فلسطينيين تسللوا عبر نفق مقابل وسط قطاع غزة إلى موقع قرب معسكر كيسوفيم. وأضاف أن أحد المهاجمين قـتل فيما تمكن بقية أفراد المجموعة من العودة إلى قطاع غزة.

وقد ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة السبت  إلى 47 شهيدا،ليصل العدد الإجمالي منذ بدء العدوان إلى 344 شهيدا. فقد كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل كبير من القصف المدفعي والغارات الجوية على الأحياء والمناطق السكنية الشرقية لمدينة غزة ملحقة أضرارا مادية كبيرة بالممتلكات ووقوع عدد من الإصابات نقلوا إلى مستشفى الشفاء.

هذا وينتظر أن يصل الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون السبت إلى المنطقة بهدف السعي للتوصل إلى تهدئة للوضع في قطاع غزة وكان مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة لبحث الأوضاع في قطاع غزة بدعوة من المجموعة العربية في الأمم المتحدة.

من جهته اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس السبت من عمان أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة يعد “أولوية مطلقة” لبلاده، مؤكدا أن المبادرة المصرية للتهدئة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تحظى بدعم دولي.

وشارك مئات من  الفلسطينيين داخل الخط الأخضر في مظاهرة نددت بالعدوان الإسرائيلي على غزة. ونظمت المظاهرة في بلدة كفركنا شمال مدينة الناصرة. وطالب المشاركون الذين رفعوا العلم الفلسطيني وشعارات منددة بالعدوان بضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية حول ما تتعرض له غزة, خاصة جرائم قتل الأطفال والمدنيين وقصف المنازل.

 كما منعت السلطات المصرية وفدا شبابيا مصريا مؤلفا من 500 متضامن وتسعة أطباء من تجمع أطباء فلسطيني أوروبا ووفد ماليزي في طريقهم إلى غزة منعتهم من الدخول عبر معبر رفح إلى داخل القطاع. وقال الناشط وعضو المكتب لشباب الثورة العربية أحمد شاهين إن الجيش منعهم في شمال سيناء من إكمال طريقهم بسبب خطورة الوضع في غزة. وقال شاهين إن البعض تعرض للتهديد.