مقتل 11 شخصا في إعصار في الفلبين

أدى الاعصار راماسون الذي ضرب العاصمة الفلبينية إلى مقتل 11 شخصا حتى الآن وأجبر مئات الآلاف على إخلاء منازلهم، جراء الرياح العاتية التي أدت إلى انهيار الجدران وقطع الأشجار وسقوط الأعمدة الكهربائية، وأمضى مئات الآلاف من سكان الفلبين ليلتهم في مراكز إيواء تجنبا للإعصار الأول الذي يضرب الأرخبيل في موسم الأمطار والذي عبر جنوب مانيلا صباح الأربعاء.

وتسبب الإعصار برياح عاتية بلغت سرعتها 250 كلم في الساعة وبأمطار غزيرة تسببت بحالة من الفوضى في مانيلا وفي قرى صيد قريبة. وقال بيدرو روغاس (35 عاما) من أحد الملاجئ في ضواحي مانيلا “ظننت أنني سأموت، خرجت لأبحث عن الوقود في حال أجبرنا على الإجلاء، ولكنها كانت غلطة”، مضيفا “دراجتي ثلاثية العجلات تدحرجت مرتين نتيجة الأمطار الغزيرة، وكأنها ارتطمت بحائط”.

وقتلت امرأة الثلاثاء جراء سقوط عمود كهرباء في جزيرة سامار، كما قتل ثلاثة أشخاص جراء انهيار حائط منزل جنوب مانيلا وفق ما قاله رئيس وكالة إدارة الكوارث ألكسندر باما.

ولا يزال الإعصار يمر فوق الفلبين حيث انقطعت الكهرباء في العديد من المناطق وليس بالإمكان معرفة عدد الضحايا ونسبة الدمار التي تسبب بها حتى الآن.

وهناك خشية من ارتفاع حصيلة القتلى بعدما تم التبليغ عن فقدان ثلاثة صيادين مساء الثلاثاء، وقد دمرت العديد من المنازل في القرى الساحلية وفي أحياء المدن الفقيرة وأغلقت المدارس والإدارات العامة، كما دمر العديد من الأكواخ على ساحل مانيلا. كماغادر نحو 350 ألف شخص منازلهم ولجؤوا إلى مراكز إيواء وكالة إدارة الكوارث. وقالت دايانغ بانسوان “بعدما لجأت إلى إحدى المدارس التي تحولت إلى مركز للإغاثة دمر منزلنا وفقدنا الكثير من ممتلكاتنا”، مضيفة “تركنا منزلنا قبل الفجر حين بدأت المياه بالارتفاع”.

وسيعبر الإعصار راماسون ويعني “إله العواصف” بحر الصين الجنوبي بعد ظهر الأربعاء متوجها إلى جنوب الصين، وفق جهاز مراقبة الأحوال الجوية.

وتضرب الفلبين كل عام نحو عشرين عاصفة هوجاء، وعادة يكون الأرخبيل أول المناطق التي تضربها العواصف الآتية من المحيط الهادئ.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي تسبب الإعصار هايان بمقتل 7300 شخص في شرق البلاد.