القوات العراقية تستأنف محاولة استعادة السيطرة على تكريت

 

تعاود القوات العسكرية محاولة دخول مدينة تكريت مساء الأربعاء بعد انسحابها ليل الثلاثاء، فقد قصفت مروحيات الجيش مناطق شرق تكريت مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص من عائلة واحدة، وامرأتين في منطقة البوعجيل.

وكانت القوات العراقية قد انسحبت من مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين إلى قاعدة عسكرية في محيط المدينة بعد مواجهتها مقاومة عنيفة من قبل المسلحين وعناصر تنظيم ” الدولة الإسلامية” الذين يسيطرون على المدينة.

وقد بدأت محاولات الجيش العراقي استعادة السيطرة على تكريت في 12 يوليو الجاري بعد سيطرته على قرية العوجة التي تبعد 8 كيلومترات جنوب المدينة في الثالث يوليو .

ويُبرزهذا الانسحاب بالنسبة لمراقبين عسكريين مدى الصعوبات التي تواجه الجيش العراقي في استعادة الأراضي الخاضعة للمسلحين في الموصل وتكريت ومدن أخرى .

ونشر مؤيدون لتنطيم “الدولة الإسلامية” صورا على توتير لمقاتل إلى جانب مركبات عسكرية تركتها القوات الحكومية قبل انسحابها تحت قوة تنظيم ” الدولة الإسلامية” دون تحديد تاريخ التقاط الصورة.

وفي سياق منفصل، نفى الناطق باسم هيئة العلماء المسلمين في العراق بشار الفيضي أن يكون مؤتمرعمان ” دعم الثورة وإنقاذ العراق” المنعقد حاليا في العاصمة الأردنية ، يهدف إلى التوافق على تأسيس إقليم سني في العراق أو تقسيم العراق فيدراليا,أو منع تولي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لولاية ثالثة وأضاف الفيضي ” ما تم الحديث عنه هو توصيف المعاناة وطلب الدعم الدولي للثورة والثوار وتفهم معاناتهم وأهدافهم وتحميل المجتمع الدولي مسؤولية ما يجري للمدنيين”.

من جهته، دعا نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الكتل السياسية البرلمانية إلى المحافظة على ما وصفها بالإرادة الوطنية، وعدم السماح لسفراء بعض الدول في بغداد بالتدخل في الشأن العراقي .

فيما توقع رئيس كتلة الوطنية البرلمانية أياد علاوي في حديث للجزيرة المزيد من التأزيم السياسي في العراق في ظل تركيز مجلس النواب (البرلمان) على مناقشة مسألة الرئاسيات بدل البحث عن خارطة طريق تضمن الاستقرار للعراق.