عباس وبيريز يصليان في الفاتيكان للسلام

قال البابا فرنسيس الأحد للرئيسين الفلسطيني والإسرائيلي إن "عليهما الاستجابة" لشعبيهما التواقين للسلام في الشرق الأوسط وأن يجدا "القوة للحفاظ على الحوار الشجاع". جاءت مناشدة البابا لشمعون بيريس ومحمود عباس في ختام صلاة هي الأولى من نوعها تضم الطرفين في حدائق الفاتيكان وهي الأولى كذاك التي يلتقي فيها عباس وبيريس علنا منذ أكثر من عام.

وهون الفاتيكان من التوقعات بأن يحقق اللقاء بين شمعون بيريس ومحمود عباس- والذي وصف بأنه "استراحة من السياسة"- انفراجا في مشاكل المنطقة الشائكة. وقال الفاتيكان إنه لن يتدخل في شؤون إقليمية.

وأضاف أن "الهدف من هذه المبادرة هو إعادة فتح طريق أقفل منذ بعض الوقت لبعث الرغبة والفرصة التي تتيح للناس الحلم." وأشار إلى أن البابا لا يريد التدخل في أمور تفصيلية مثل الحدود والمستعمرات.

ولم يحضر اللقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- وهو صانع القرار الرئيسي في إسرائيل- والذي يرفض التعامل مع حكومة التوافق الفلسطينية التي تدعمها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والتي أدت اليمين الدستورية أمام عباس الاثنين الماضي.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة