قوات حفتر تقصف مواقع ببنغازي بعد محاولة اغتياله

اللواء المتقاعد عبدالله حفتر (أرشيف-رويترز)

قامت طائرات تابعة للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر بقصف مواقع في مدينة بنغازي، وذلك بعد ساعات من محاولة اغتيال تعرض لها صباح اليوم عندما استهدف مهاجم بسيارة مفخخة مقرا تابعا له في منطقة الأبيار شرقي بنغازي.

وأكدت مصادر مطلعة أن حفتر أصيب إصابات خفيفة في ذراعه ورجله بشظايا الزجاج التي تطايرت جراء الانفجار، كما أصيب أيضا أحد كبار مساعديه، وهو العميد صقر الجروشي، بينما قتل أربعة من الجنود المرافقين له.

وكان مصدر طبي ليبي قال اليوم الأربعاء إن عدد القتلى الذين سقطوا في هجوم انتحاري على قاعدة تابعة للواء الليبي المنشق خليفة حفتر قد ارتفع إلى أربعة.

وأضاف المصدر أن 23 شخصا على الأقل أصيبوا حين فجر انتحاري نفسه في وقت سابق من اليوم الأربعاء قرب قاعدة خارج بنغازي مشيرا إلى أنه لا توجد بينهم إصابات خطيرة.

وكانت مصادر بالجيش قد قالت إن اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر نجا من محاولة لاغتياله خارج بنغازي، وقال المتحدث باسمه محمد الحجازي إن انتحاريا قاد سيارة دفع رباعي مشحونة بالمتفجرات إلى قاعدة حفتر وأضاف أن اللواء المنشق لم يصب بسوء.

من جهته قال اللواء الليبي السابق خليفة حفتر تعليقا على استهدافه إنه قد خضع لعلاج لفترة قصيرة في المستشفى بعدما أصيب بجروح طفيفة جراء محاولة اغتيال، وأضاف في تصريحات لتلفزيون قناة ليبيا الأولى أنه بخير وأنه سيكون هناك “رد قوي”.

وكان حفتر قد أعلن حملة على الإسلاميين المتشددين في مدينة بنغازي بشرق ليبيا وفي مناطق أخرى من البلاد.

من جهة أخرى وعلى خلفية الصراع القائم في ليبيا قال رئيس الوزراء الليبي المستقيل عبدالله الثني إنه ما زال يدير شؤون الحكومة بعد يوم من سيطرة رئيس الوزراء الجديد أحمد معيتيق على مكتب رئيس الحكومة في صراع على السلطة.

وتصارع ليبيا الفوضى وأزمة سياسية إذ أن الثني رفض تسليم سلطاته إلى معيتيق الذي انتخبه البرلمان الشهر الماضي.

وكان الثني قد استقال في أبريل الماضي لكنه قال إنه تلقى أوامر متضاربة من البرلمان الليبي المنقسم على نفسه بشأن شرعية انتخاب معيتيق وإنه سيستمر في أداء مهام منصبه حتى يحسم المؤتمر الوطني العام النزاع.

ولخلق حقائق على الأرض وصل معيتيق ثالث رئيس وزراء ليبي في شهرين إلى مكتب رئيس الوزراء في وقت متأخر من مساء يوم الاثنين الماضي تحرسه سيارات الشرطة وعقد أول اجتماع لمجلس وزرائه هناك.

وقال الثني في أول تعقيب له “الحكومة لم تسلم السلطة إلى أحمد معيتيق”، وأضاف أن انتقال السلطة سيستغرق حوالي أسبوعين وسيحتاج إلى قرار من المحكمة بشأن مدى صحة انتخاب معيتيق.

ويشير الثني بذلك إلى حكم الإدارة القانونية بوزراة العدل ببطلان انتخاب معيتيق وتقوم محكمة بمراجعة الحكم.

كما رفض الثني أيضا أمرا من رئيس البرلمان إلى البنك المركزي بتجميد كل الحسابات الحكومية لمنع وزراء الثني من الوصول إلى تلك الأموال. وقال إن “الحكومة مسؤولة عن إدارة البلاد”.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة