إطعام قسري وبالتعذيب لسجين سوري في معتقل غوانتانامو

تستأنف جلسات الالتماس المقدمة بخصوص السجين السوري أبو وائل دياب في معتقل غوانتانامو الأمريكي الثلاثاء ، بشأن إطعامه القسري الذي يصل إلى حد التعذيب فقد طلب دياب من القاضي أن يأمرالقائمين على المعتقل بأن تتم عملية الإطعام بطريقة إنسانية ، جاء ذلك عبر رسالة هاتفية  قال فيها  ” هل من الضروري لهم تعذيبي وهل من الضروري لهم خنقي كل يوم بأنبوب!؟ هل يجب ان أعاني يوميا!؟ “

وخلال جلسة سماع الالتماس في المحكمة الجزائية  قال جون إيزنبرج محام السجين السوري إن موكله لا يعترض على تغذيته قسرا ليبقى على قيد الحياة لكنه يعترض على الأساليب التي تستخدم لتحقيق ذلك.

وسمحت القاضية بالمحكمة الجزائية الأمريكية جلاديس كيسلر في الشهر الماضي للجيش الأمريكي بمعاودة إطعام دياب قسرا بعد أمر سابق للمحكمة بإيقاف مؤقت لعمليات الإطعام من أجل استكمال إجراءات التحقيق.

وأوضح محامو دياب أن اقتياده هو وغيره من السجناء من زنازينهم وتقييدهم وتغذيتهم من خلال أنبوب يتم إدخاله في الأنف ممارسة غير قانونية ومؤذية جسديا.

وجاء في الالتماس أنه منذ قرار المحكمة بمعاودة الإطعام يقوم فريق جديد من الحراس بتعريض دياب للخنق بقوة أثناء إخراجه والحادثة مسجلة يومي 29 و 30 مايو.

وقال دياب عبر ذات الرسالة الهاتفية إن الإطعام القسري مؤلم وفي بعض الأحيان يسبب نزفا من الأنف.

جديربالذكر أن أبووائل دياب مسجون في غوانتانامو دون محاكمة منذ أكثر من 10 سنوات وأكد محامو الحكومة الأميركية أن اسم دياب المولود في لبنان مدرج على لائحة السجناء الذين يخضعون للتغذية بالقوة بينما رفضت سلطات السجن منذ نهاية العام الماضي تقديم أي معلومات عن المضربين عن الطعام والمعاملة المخصصة لهم.

وتقول المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان ” Reprieve  ” التي تتخذ من لندن مقرا لها إن السجناء الذين يقومون بالإضراب عن الطعام في غوانتانامو يتم اقتيادهم من زنزاناتهم والسيطرة عليهم “باستخدام العنف في أغلب الاحيان” وتغذيتهم بالقوة.

وذكرت “ريبريف” أن إعادة دياب إلى سوريا في الوقت الحالي أمر مستحيل بسبب النزاع الذي تشهده البلاد ، مشيرة إلى أن الحالة الصحية للرجل وهو أب لأربعة أولاد تدهورت بشكل خطر وهو في حالة اكتئاب شديد ويتنقل على كرسي متحرك.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة