مسلحون يهاجمون قاعدة جوية عراقية

 

هاجم مسلحون أكبر قاعدة جو

ية عراقية الأربعاء، مع وصول أول الفرق الأمريكية المكلفة بتقييم وضع قوات الأمن العراقية، وتحديد كيفية مواجهة هجوم المسلحين الذي يتسع نطاقه.

ويهدد هجوم مسلحين يقودهم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، الذي بدأ قبل أسبوعين بتقسيم العراق بعد عامين ونصف العام من انسحاب القوات الأمريكية.

من جهته، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء التزامه بعقد أولى جلسات البرلمان خلال أسبوع، لبدء عملية تشكيل حكومة جديدة.

وحث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري زعماء منطقة كردستان العراق شبة المستقلة على الوقوف إلى جانب بغداد للتصدي للهجوم.

وقال شهود ونائب رئيس بلدية يثرب إن قتالا دار بين مسلحين والقوات العراقية في البلدة التي تبعد نحو 90 كيلومترا شمالي بغداد في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء وقتل أربعة من المسلحين.

ويحاصر المسلحون قاعدة جوية كبيرة قريبة كانت تعرف باسم “كامب اناكوندا” إبان الوجود الأمريكي وقصفوها بقذائف المورتر. وقال شهود إن المسلحين يطوقون القاعدة الجوية من ثلاث جهات.

وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية الأدميرال البحري جون كيربي في ساعة متاخرة أمس انه جرى نشر 130 مستشارا مضيفا. إن المجموعة الأولى التي أوفدت لإقامة مركز عمليات تضم محللين من المخابرات وخبراء لوجيستيين وأفرادا من القوات الخاصة.

وقال كيربي إنه جرى نشر نحو 40 فردا من القوات الخاصة في العراق بالفعل، وهم ملحقون بمكتب التعاون الأمني للسفارة الأمريكية ضمن أول فريقي تقييم.

وتابع كيربي أن نحو 90 فردا اضافيا وصلوا للعراق بالفعل للمساعدة في انشاء مركز عمليات مشترك مع القوات العراقية في بغداد. كما ينفذ العسكريون الامريكيون طلعات منتظمة بين 30 و35 يوميا بطائرات يقودها طيارون أو بدون طيارين، للتعرف بشكل أفضل على الوضع على الأرض ومساعدة فرق التقييم.

ولا يزال القتال الذي بدأ منذ الأربعاء الماضي دائرا عند مصفاة بيجي، وهي مجمع صناعي استراتيجي على بعد 200 كيلومتر شمالي بغداد، وعرض التلفزيون العراقي لقطات لوصول طائرات هليكوبتر تنقل تعزيزات من القوات الحكومية للمصفاة للتصدي للهجوم.

من جانب آخر، ذكرت الأمم المتحدة أن أكثر من ألف شخص معظمهم من المدنيين، قتلوا في أقل من ثلاثة أسابيع ووصفت الرقم بانه أقل تقدير لعدد الضحايا.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة