قلق بشأن مصير أكثر من مئة شاب يحتجزهم النظام السوري بحمص

قال عدد من السوريين الذين وصلوا قبل أيام للعاصمة الأردنية عمان إنه “ليس هناك أنباء مؤكدة عن مصير أكثر من  مئة شاب كان النظام السوري يعتقلهم في مدرسة الأندلس بمدينة حمص”.  

وأضاف بعض الأهالي بأن المعلومات المتوفرة إلى الآن هي وصول عدد  منهم إلى سجن البالون الواقع في حي باب تدمر قرب فرع المخابرات الجوية في المدينة ليودعوا هناك تحت تصرف أمانات الشرطة العسكرية. 

وكان ما لا يقل عن 228 شاباً ورجلاً تتراوح أعمارهم بين 15 – 55 عاماً قد  خرجوا مع المدنيين من الأحياء التي كانت محاصرة من قبل قوات النظام, ضمن الاتفاقية الأولى التي تمت  في أوائل شهر فبراير الماضي بين النظام والمعارضة السورية برعاية  أممية، حيث قامت قوات النظام يومها باعتقالهم كون الاتفاقية لا تسمح بخروج  الذكور ضمن الفئة العمرية المذكورة، ليطلق لاحقاً سراح ما لا يقل عن  111 شابا. أما من تبقى منهم فقد بقي رهن الإقامة الجبرية في مدرسة  الأندلس.

يذكر أن أكثر من 60 من المعتقلين في المدرسة هم ممن انشقوا عن قطعهم  العسكرية في جيش النظام لرفضهم قتل المدنيين ومواجهة المظاهرات، أما من تبقى فغالبيتهم  ممن تخلفوا عن الالتحاق بخدمة الجيش الإلزامية.

ونقلت وسائل إعلام أجنبية عن محافظ حمص طلال البرازي قوله: “المحتجزون في مدرسة الأندلس سيرسلون لأداء الخدمة العسكرية أو إتمامها، وأن الشباب تم إطلاق سراحهم ليتم التعامل معهم لاحقا”. 

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة