هيومن رايتس تتهم الجيش العراقي باستخدام البراميل المتفجرة

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش  الثلاثاء إن الجيش العراقي يلقي براميل متفجرة على مناطق مأهولة، واستهدف مستشفى في إطار تصديه للمتمردين الذين يحتلون مدينة الفلوجة في غرب بغداد.

وأوضحت المنظمة أن الانتهاكات التي ارتكبها جهاديو تنظيم “الدولة الإسلامية” يمكن اعتبارها جرائم ضد الإنسانية.

وامتنع الجيش العراقي عن التعليق على هذه الاتهامات، لكن هيومن رايتس ووتش ذكرت في تقريرها أن الجيش نفى استهدافه مستشفى الفلوجة المركزي، فيما نفى المتحدث باسم رئيس الوزراء نوري المالكي في بيان استخدام براميل متفجرة.

في هذه الأثناء  قال  الباحث في شؤون العراق داخل المنظمة ارين ايفرز  إن تنظيم  الدولة الإسلامية في العراق والشام  ارتكبت جرائم فظيعة”- إذا أخذنا في الاعتبار ما تبنت القيام به-   . لكنه تدارك أنه لا يمكن مقارنة ما قام به هذا التنظيم بـ “جرائم حكومة تنصلت من مسؤولية حماية السكان المدنيين، واحترام قوانينها فضلا عن القوانين الدولية”.

وشدد ايفرز على أن هجوم القوات النظامية كان عنيفا منذ كانون الثاني/يناير، لكن “قصف المستشفى ازداد بوضوح في شباط/فبراير وآذار/مارس”.

وأكدت المنظمة استنادا إلى شهود وسكان ومسؤول أمني أنه منذ بداية أيار/مايو، قصفت قوات الأمن العراقية ببراميل متفجرة مناطق مأهولة في الفلوجة؛ في محاولة لاستعادة السيطرة على المدينة. مشيرة إلى أنها اطلعت على أشرطة فيديو وصور تظهر بقايا براميل مماثلة بعد انفجارها.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة