فتح و حماس تؤكدان المضي في تحقيق المصالحة

أكد مسؤولان من حركتي فتح وحماس الاثنين المضي قدما نحو تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية، ومواجهة أي ضغوط لتعطيلها. وقال النائب عن كتلة فتح البرلمانية محمد حجازي، خلال ندوة سياسية بغزة إن حركة فتح ستناضل بكل قوة من أجل إنجاز المصالحة ولن تنظر إلى الوراء.

وأشار إلى  أن حكومة الوفاق الوطني ستكون لتسيير الأوضاع اليومية في غزة والضفة لحين إجراء انتخابات فيهما وفي القدس.

وكانت حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية قد توصلتا لاتفاق في 23 أبريل / نسيان الماضي على تشكيل حكومة توافق خلال خمسة أسابيع وإجراء انتخابات عامة.

وقال حجازي إن الحكومة المراد تشكيلها لن يكون لها أي شأن أو موقف من المفاوضات كما أنه لا علاقة لحركتي فتح وحماس بها، لافتاً إلى أن المفاوضات من شأن منظمة التحرير الفلسطينية.

ورأى أن التحدي الأكبر أمام إنجاز المصالحة هو التغلب على التهديد المالي والوظيفي، منوهًا إلى أن الدول العربية وعدت بأن تقوم بدورها في تعويض السلطة في حال تم قطع الأموال عنها من أي طرف خارجي.

من جانبه قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عماد العلمي إن حماس اتخذت قرارًا نهائيًا بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة ولا رجعة فيه.

كما أقر بوجود ضغوط لإعاقة تنفيذ المصالحة، من جهات لم يسمها، لكنه أكد أن الطرفين (حماس وفتح) سيتمكنان من تجاوزها والتغلب عليها. مطالباً بـالحفاظ على إنجازات المقاومة الفلسطينية وحمايتها، معتبراً أن أهم ما حققته غزة في المرحلة الماضية هو إيجاد معادلة وجود سلطة ومقاومة


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة