أوشنشيلد تبحر مجددا بحثا عن الطائرة الماليزية

أوشنفيلد مبحرة في طريقها لاستكمال مهمتها (أرشيف-Getty)

غادرت السفينة البحرية الأسترالية أوشنشيلد ميناء أستراليا حاملة على ظهرها معدات استطلاع تحت المياه لمواصلة البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة في ثاني مهامها للبحث في منطقة بالمحيط الهادي حيث سمعت أطول إشارة صوتية صادرة عن الطائرة المفقودة قبل أكثر من شهر.

وستتجه السفينة أوشنشيلد للمنطقة التي رصدت فيها إشارة للمرة الأولى وسمعت لنحو ساعتين يوم 5 أبريل الماضي -على بعد حوالي 1600 كلم شمال غرب بيرث- لتطلق الغواصة الآلية المتخصصة بالاستطلاع بلو فين-21.

يذكر أن أكثر من عشرين دولة في تشارك في عملية البحث عن الطائرة وهي من طراز بوينج 777 واختفت من على شاشات الرادار بعد فترة قصيرة من إقلاعها من كوالالمبور في طريقها إلى بكين وكان على متنها 239 شخصا معظمهم صينيون.

وفشلت عمليات البحث اليومية على مدى أسابيع في العثور على أي أثر للطائرة حتى بعد تضييق نطاق البحث إلى منطقة نصف دائرية في جنوب المحيط الهادي، كما نفدت شحنة بطاريات الصندوق الأسود وأجهزة تسجيل الصوت والبيانات، الأمر الذي يجعل أمر العثور على الطائرة في غاية الصعوبة إن لم يكن مستحيلا.

وتعتبر رحلة السفينة الأسترالية أوشنشيلد، هي الثانية لها إلى تلك المنطقة وعلى متنها غواصة أميركية صغيرة كانت قد أُرسلت إلى قاع المحيط للبحث عن الطائرة التي فُقدت في  8 مارس الماضي.

وكانت السفينة الأسترالية قد عادت مؤخراً للميناء للتزود بالوقود قبل أن تبحر مرة أخرى اليوم لاستئناف نشاطها، وأخفقت جهود البحث اليومي طيلة أسابيع في العثور على أي أثر للطائرة حتى الآن، حتى بعد تقليص مساحة البحث في جنوب المحيط الهندي.

وقال ضابط البحرية الأميركية مارك ماثيوز إن السفينة "أوشن شيلد" ستقوم بإنزال الغواصة إلى قاع المحيط للبحث عن "أي جسم غير عادي أو أجسام معدنية وقد تجد شيئاً أو لا تجد".

غير أن ماثيوز أقر بأنه من المستحيل التعرف على وجه اليقين ما إذا كانت الإشارات التي التُقطت من قبل صادرة عن الصندوق الأسود للطائرة أم لا.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة