تيرتشينوف: روسيا تنفذ “سيناريو القرم” في شرق أوكرانيا

بث التلفزيون الأوكراني نداء للقائم بأعمال الرئيس الأوكراني أولكسندر تيرتشينوف يقول فيه إن التحركات شرق أوكرانيا -حيث احتل متظاهرون موالون لروسيا مبان عامة- تظهر أن “مرحلة ثانية” من عمليات روسية خاصة جارية الآن بهدف تقسيم أوكرانيا.

وفي إشارة إلى سيطرة موالين لروسيا على شبه جزيرة القرم وضم موسكو لها، ذكر تيرتشينوف عبارة “سيناريو القرم”.

وقال تيرتشينوف “أعزائي مواطنو أوكرانيا بالأمس بدأت الموجة الثانية من العمليات الخاصة لروسيا الاتحادية ضد أوكرانيا، الهدف هو زعزعة استقرار الأوضاع في البلاد، والإطاحة بالسلطة الأوكرانية، وتعطيل الانتخابات، وتمزيق بلادنا. استولت جماعات انفصالية تنسق المخابرات الروسية عملها على مبنى للحكومة الإقليمية في خاركوف ومبان حكومية وأمنية في دونيتسك ومقار أمنية في لوهانسك. والأكثر خطورة هو أنهم يحملون السلاح. يحدث كل ذلك على خلفية وجود القوات الروسية عند حدودنا أعداء أوكرانيا ينفذون سيناريو القرم لكننا لن نتركهم يفعلون ذلك. الليلة الماضية تم تجهيز مقر مواجهة الكوارث وعمليات مكافحة الإرهاب ستبدأ ضد من يحملون السلاح”.

واستولى محتجون موالون لروسيا في شرق البلاد على مبان حكومية في ثلاث مدن هي، خاركوف ولوهانسك ودونيتسك  مساء الأحد، وطالبوا بإجراء استفتاء في المنطقة على الانضمام لروسيا.

وكانت خطوة مماثلة سابقة قد أدت إلى استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم في مارس/آذار وضمها فيما بعد.

وقال القائم بأعمال الرئيس الأوكراني “احترم بشدة اختلاف الآراء السياسية بما في ذلك آراء معارضينا، لكن الاتجاهات الانفصالية واستخدام السلاح ضد بلادنا وهو ما يهدد بشكل مباشر حياة وأمن مواطنينا ليس (آراء) سياسية، إنها جرائم خطيرة وسنتصرف بشكل ملائم وحاسم ضد المجرمين”.

وذكرت الشرطة أنها أخرجت المحتجين من المباني الحكومية في خاركوف، لكن في لوهانسك استولى المحتجون على أسلحة.

وفي دونيتسك بلدة الرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش أطلق نحو 120 من النشطاء الموالين لروسيا على أنفسهم اسم “جمهورية دونيتسك الشعبية”، واستولو على المجلس المحلي. وتلا رجل ملتح بيان إعلان دونيتسك دولة مستقلة وسط حشد من المهللين يضم نحو ألف شخص.

وجدير بالذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن يوم الأول من مارس/آذار بعد أسبوع من الاطاحة بياناكوفيتش ان موسكو تحتفظ في حقها باتخاذ إجراء عسكري لحماية الناطقين بالروسية، مما أثار أكبر مواجهة بين موسكو والغرب منذ الحرب الباردة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة