الأسد يؤكد أن “مشروع الإسلام السياسي سقط”

 

نقل التلفزيون السوري الأثنين عن الرئيس السوري بشار الأسد قوله -خلال استقباله قيادات في حزب البعث بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب السابعة والستين، إن “مشروع الإسلام السياسي سقط، ولا يجوز الخلط بين العمل السياسي والعمل الديني”.

وقال الأسد “حين نكون أقوياء في الداخل فكل ما هو خارجي يبقى خارجيا، وظاهرتان يجب على الحزب (حزب البعث الحاكم) العمل على تغييرهما داخل المجتمع وهما، التطرف وقلة الوعي”.

من جهة أخرى، قال الأسد “إننا مستمرون في عملية المصالحات لأن همنا هو وقف سفك الدم ووقف تدمير البنى التحتية”، مشيرا إلى أن دور حزب البعث “في المصالحات الجارية مهم جدا وللحزبي دور قيادي فيها ضمن منطقته”.

ويشير الرئيس السوري إلى بعض المصالحات المحلية التي سجلت في مناطق محاصرة منذ مدة طويلة من قبل القوات النظامية، وتعاني نقصا في الأدوية والمواد الغذائية، حيث قايض النظام وقف إطلاق النار مقابل إدخال المواد الغذائية ورفع العلم السوري الرسمي على الدوائر العامة في المنطقة، وفي بعض الأماكن تسوية وخروج آمن للمقاتلين في حال تسليم سلاحهم.

ويقول النظام إنه يتعرض لحرب شرسة منذ بدء الأزمة قبل ثلاث سنوات من “مجموعات إرهابية إسلامية متطرفة” ويدعو العالم إلى التعاون معه في “مكافحة الإرهاب”.

ويجدر الإشارة أن النزاع في سوريا أدى إلى مقتل أكثر من 150 ألف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، وإلى دمار هائل في مختلف المناطق السورية، وتهجير الملايين إلى خارج سوريا ونزوح آخرين في داخلها.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة