السعودية تنهي أكبر مناورات عسكرية بتاريخها

طائرة من سلاح الجو السعودي (أرشيف-واس)

أنهت القوات المسلحة السعودية أمس الثلاثاء تدريبات عسكرية غير مسبوقة على طول الحدود مع العراق والكويت ومناطق أخرى، وصفها الإعلام السعودي بأنها “الاكبر حجما” في تاريخ القوات السعودية المسلحة.

وقال الفريق أول ركن حسين القبيل رئيس هيئة الأركان المشتركة “إننا في هذا التمرين نعد قواتنا المسلحة لحماية مقدساتنا ووحداتنا ومكاسبنا”، بحسب ما نقلت عنه صحيفة الاقتصادية على موقعها على الإنترنت، وأضاف “لا نهدف من ورائه للاعتداء على أحد فليس هذا من سياسة حكومتنا الرشيدة”.

وأضافت الصحيفة أن “هذا التمرين يعد الأكبر حجما في تاريخ القوات المسلحة السعودية وقد أتاح الفرصة لمختلف الأسلحة البرية والجوية والبحرية وأسلحة الدفاع الجوي المشاركة في تمرين واحد ينفذ على عدة مراحل تكتيكية”.

من جهتها ذكرت صحيفة “عرب نيوز” التي تصدر باللغة الإنجليزية أن عشرات الآلاف من الجنود قد شاركوا في التدريبات تدعمهم المقاتلات والمروحيات العسكرية والسفن والدبابات ومنظومات الصواريخ المضادة للطائرات.

وتابعت صحيفة الاقتصادية أن “وحدات من وزارة الحرس الوطني وعناصر من وزارة الداخلية في كل من المنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية والمنطقة الشمالية في آن واحد” قد شاركت في هذه التدريبات.

ونقلت الصحيفة عن القبيل قوله إن التدريبات تهدف إلى “رفع مستوى التدريب واختبار مدى جاهزية قواتنا المسلحة لردع أي عدوان يقع على أي من تلك الاتجاهات”.

يذكر أنه في عام 1990 غزت القوات العراقية إبان حكم الرئيس صدام حسين الكويت وجرى طردها منها من قبل تحالف دولي قادته الولايات المتحدة الأميركية في العام الذي تلاه.

وجرت بعض تلك التدريبات في منطقة حفر الباطن المجاورة للعراق، وتوترت العلاقات خلال الفترة الأخيرة بين السعودية وبين حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي تحظى بدعم إيران.

وكانت تلك المناورات والتي أطلق عليها سيف عبدالله  قد انطلقت في 28 إبريل الجاري وشاركت بها وحدات عسكرية مختلفة من أفرع القوات المسلحة بوزارة الدفاع وبمشاركة قطاعات عسكرية من وزارتي الحرس الوطني والداخلية السعودية.

واعتبرت هذه المناورات من أكبر التمارين المجهزة بالمعدات وبعدد الأفراد والتجهيزات العسكرية وأشملها، حيث شاركت فيها قيادات المناطق العسكرية الشمالية والشرقية والجنوبية وفي اتجاهات إستراتيجية بحسب مايقتضيه تقدير الموقف السياسي والعسكري، فيما أديرت العمليات من مركز الدفاع الذي يعد المركز الرئيسي في صناعة واتخاذ القرار العسكري السعودي.

وصرح مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي العميد طيار الركن صالح بن عبدالله بن طالب أن المناورة العسكرية تحتوي على التنوع في الفرضيات والعمليات الهجومية والدفاعية وعمليات الإمداد والإنزال الجوي والبحري وعمليات الحرب الإلكترونية وعمليات الدفاع الجوي.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة