افتتاح نموذج مشابه لمقبرة توت عنخ آمون

 

بحضور نحو 40 دبلوماسيا أوروبيا، افتتح في مدينة الأقصر المصرية، نموذج طبق الأصل من مقبرة الملك توت عنخ آمون، وهي المقبرة الملكية الفرعونية الوحيدة، التي عثر عليها بمحتوياتها كاملة.

وكانت وزارة الآثار بمصر قالت الأسبوع الماضي، إن نموذج المقبرة “هدية لمصر من الاتحاد الأوروبي” وتم تشييده في مدخل وادي الملوك في البر الغربي للأقصر بجوار استراحة هاوارد كارتر، الذي اكتشف مقبرة “الملك الذهبي” في نوفمبر1922 بتمويل من اللورد كارنرفون.

توفي توت نحو عام 1352 قبل الميلاد، وهو دون الثامنة عشرة، بعد أن حكم مصر تسع سنوات في نهايات عصر الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة حوالي 1567 1320 قبل الميلاد، ونجت مقبرته من لصوص المقابر.

والنموذج نسخة طبق الأصل للمقبرة الأصلية لتوت عنخ آمون بحجمها وجدرانها ونقوشها وألوانها، وخصصت إحدى الغرف لتوثيق عمليات الحفر، وقت اكتشاف المقبرة بالصور الفوتوغرافية.

وقالت وزارة الأثار في لوحة علقت في مدخل نموذج المقبرة، إن هذا النموذج بني كبديل للمقبرة الأصلية التي أغلقت للجمهور، إما  بداعي الصيانة أو لضرورة إغلاقها من أجل الحفاظ عليها لفائدة الأجيال القادمة.

وافتتحت اليوم أيضا مقبرة الملكة تي تي زوجة الملك رمسيس الثالث، والتي تضم نقوشا للجنة كما تصورها المصريون القدماء.

ورمسيس الثالث آخر الفراعنة المحاربين، وهو ثاني ملوك الأسرة العشرين، وحكم مصر بين عامي 1198 و1166 قبل الميلاد، وكانت مدينة الأقصر الواقعة على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة عاصمة للبلاد في تلك الفترة.

وأضاف البيان أن المقبرة الواقعة بوادي الملكات في البر الغربي للأقصر، من المقابر الأثرية الفريدة بما تضمه من  نقوش ذات ألوان زاهية  تصور حقول اليارو، وهي حقول تكثر بها الأنهار تخيلها المصري القديم كرمز للجنة.

وتضم المقبرة أيضا مناظر متنوعة لطقوس التحنيط ورحلة المتوفى إلى العالم الأخر، إضافة إلى فصول من كتاب الموتى.

وافتتحت اليوم في الاقصر أيضا مقبرة “أم حر خعو” الذي كان من رجال الدولة البارزين في عهد رمسيس الثالث.

وكانت الأقصر “طيبة” عاصمة ما يطلق عليه المؤرخون وعلماء المصريات عصر الإمبراطورية المصرية نحو 10851567 قبل الميلاد.

 

   

 

   


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة