ظريف : معظم الإيرانيين يؤيدون إبرام اتفاق نووي مع الغرب

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن طهران متفائلة بالتوصل لاتفاق مع الدول الكبرى بشـأن ملفها النووي، وأضاف في مؤتمر صحفي مع نظيره النمساوي في طهران أنه لا علاقة لبرنامج بلاده النووي بقدراتها الصاروخية, وأكد أن موضوع الترسانة الصاروخية الإيرانية لا مكان له في المفاوضات.

وأشار ظريف إلى أنه يرى أنها فرصة جيدة للمحادثات النووية مع الغرب لأن “معظم الإيرانيين” يؤيدونه مهونا من رفض المتشددين في المؤسسة الدينية. وقال ” بعض الفصائل لا تريد التوصل لاتفاق لأسباب سياسية لكن ما يهم في النهاية هو تصويت أغلبية الشعب الإيراني”.

واتهم متشددون إيرانيون بينهم مسؤولون من إدارة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد الرئيس الحالي روحاني بالرضوخ لواشنطن التي انقطعت العلاقات بينها وبين طهران بعيد قيام الثورة الإسلامية عام 1979.

وقال ظريف في هذا السياق “روحاني يتحرك بناء على تفويض شعبي وأنا واثق أن الإيرانيين سيقبلون أي اتفاق يحترم حقوقهم ومطالبهم المشروعة”، وأضاف ” أنا متأكد أننا إذا عقدنا اتفاقا جيدا فإن أغلبية الشعب الإيراني ستساندنا”.

ويقع روحاني ومفاوضوه تحت ضغط كبير من المتشددين الذين يعارضون المحادثات النووية التي تجري مع القوى العالمية الست وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والتي تسعى إلى وقف برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية، وبموجب بنود اتفاق أولي أبرم أواخر العام الماضي فإن أمام المفاوضين مهلة حتى 20 يوليو/ تموز للتوصل إلى اتفاق نهائي، وقال ظريف ” أنا متفائل بالتوصل لاتفاق إذا استمرت المحادثات بنفس الروح” وأضاف “ضمان استمرار المحادثات التي تستند إلى حسن النوايا والاحترام الكامل في يد الطرف الآخر”.

وفي سياق منفصل قال محمد جواد ظريف إن انتخابات الرئاسية المقبلة في سوريا ستلعب دورا إيجابيا في التوصل لحل سياسي للأزمة، ودعا جميع السوريين لاغتنام فرصة الانتخابات في تحقيق الحل السياسي.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة