جلسة برلمانية الأربعاء لانتخاب رئيس جديد للبنان

يعقد البرلمان اللبناني الأربعاء أول جلسة له لانتخاب رئيس للجمهورية، لكن محللين وسياسيين يستبعدون أن يحسم اسم الرئيس خلال هذه الجلسة، ويخشون الوصول إلى طريق مسدود نتيجة الانقسام الحاد في البلاد حول موضوعين أساسيين: سلاح حزب الله، والنزاع السوري.

وتقول عميدة كلية العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف فاديا كيوان “الأمر شبه المؤكد، أنه لن يتم انتخاب أي رئيس في الدورة الأولى. لن يتمكن أي مرشح من الحصول على ثلثي أصوات مجلس النواب” المؤلف من 128 عضوا.

والمرشح الوحيد المعلن حتى الآن هو رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، المنتمي إلى قوى 14 آذار المناهضة لحزب الله ودمشق، لكنه لا يملك فرصة حقيقية بالفوز. كما يصعب التنبؤ ما إذا كان اسم الرئيس هو من الأسماء الأخرى المتداولة في الأوساط السياسية والإعلامية، أو من خارجها.

وينقسم المجلس النيابي بشكل شبه متساو بين قوى 14 آذار وحزب الله وحلفائه وبينهم كتلة الزعيم المسيحي ميشال عون، الذي يعتبر أبرز مرشحي “قوى 8 آذار”. ولا يتمتع أي من الطرفين بالأكثرية المطلقة.

وتأتي الجلسة في وقت يعاني لبنان من تداعيات النزاع في سوريا المجاورة، اذ يستضيف أكثر من مليون لاجىء سوري فروا من أعمال العنف المتواصلة منذ ثلاث سنوات، وشهد خلال الأشهر الماضية تفجيرات وتوترات أمنية متنقلة بين مجموعات مسلحة موالية للنظام السوري وأخرى متعاطفة مع المعارضة السورية. كما تتزامن الجلسة مع ارتفاع وتيرة الانتقاد لحزب الله الذي يقاتل إلى جانب قوات النظام السوري، ويتهمه خصومه باستخدام سلاحه لفرض إرادته ومواقفه على الحياة السياسية اللبنانية.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة