45 قتيلا و157 جريحا في الحلة بالعراق

قالت الشرطة ومصادر طبية إن انتحاريا نفذ هجوما بحافلة صغيرة محملة بالمتفجرات الأحد، مما أدى إلى مقتل 45 شخصا على الأقل وإصابة 157 آخرين في مدينة الحلة بجنوب العراق.

وقال شرطي طلب عدم نشر اسمه، إن المهاجم اقترب من نقطة تفتيش رئيسية عند المدخل الشمالي للمدينة وفجر الحافلة. وأضاف أن النيران اشتعلت في 50 سيارة على الأقل، وحوصر الركاب بداخلها، ودمر جزء من مجمع نقطة التفتيش.   

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن نائب رئيس بلدية الحلة “عقيل الربيعي” اتهم القاعدة بالمسؤولية عن التفجير.

وقال أبو نوار وهو صاحب كشك قرب نقطة التفتيش، “كنت جالسا داخل الكشك عندما وقع فجأة انفجار مروع ألقاني بعيدا إلى الخارج، وبعثر المحتويات عاليا في الهواء. شاهدت سيارات تشتعل فيها النيران وبداخلها جثث أناس تحترق”.

وقال شرطي إن الشرطة استخدمت معدات قطع لفتح السيارات المشتعلة ونقل الجثث المتفحمة. وأضاف، “عندما شك رجل الشرطة بالباص طلب من السائق التوقف لتفتيشها، لكن السيارة انفجرت بالحال”.

واصطف أقارب الضحايا أمام مشرحة الحلة لاستلام جثث ذويهم، وفي داخل المشرحة انخرط أشخاص في البكاء والعويل وهم يحاولون التعرف على ذويهم بين الجثث المتفحمة.

وقالت أم مثنى التي تعرفت على جثة ابنها عبد الحسين المصور بالتلفزيون الرسمي من حذائه وجوربه، “أريد أن أحتفظ بحذاء ابني للأبد أحببته كثيرا جدا لقد حطموا قلبي”.

وقتل مثنى مع مصور آخر من تلفزيون العراقية يدعى خالد عبيد، وقالت الشرطة إن عدد القتلى ارتفع بعد وفاة بعض المصابين في المستشفى، والعثور على المزيد من الجثث في موقع التفجير.  


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة