رئيس الوزراء الروسي يزور القرم

بدأ رئيس الحكومة الروسية دميتري ميدفيديف الاثنين زيارة إلى مدينة سيمفيروبول هي الأولى لشخصية روسية بهذا المستوى إلى شبه جزيرة القرم ،منذ انفصالها ومدينة سيفاستوبول عن أوكرانيا. ويعقد ميدفيديف خلال زيارته اجتماعاً بمشاركة وزراء من الحكومة الفيدرالية و السلطات المحلية لبحث سبل تطوير هذه المنطقة.

وتنوي الحكومة الروسية بناء على هذه الزيارة وضع خطة عمل لتطوير القرم حتى العام 2020، كما تدرس الحكومة الروسية إمكانية تحويلها إلى منطقة اقتصادية ذات وضع خاص.

وتأتي زيارة ميدفيديف إثر لقاء مع الرئيس فلاديمير بوتين أكد فيه الأخير ثقته بأن القرم ستتحول إلى منطقة ذات اكتفاء ذاتي في حال تمت إدارة اقتصاد الإقليم بطريقة صحيحة.

وكانت جمهورية القرم ومدينة سيفاستوبول وقعتا في 18 آذار/ مارس مع موسكو اتفاقية انضمام إلى جمهورية روسيا الاتحادية بناء على استفتاء شعبي حظي بتأييد نحو 97% من السكان المحليين.

ومن المرجح أن تغضب هذه الزيارة – التي تمت بعد ساعات من إجراء روسيا محادثات بشأن أوكرانيا مع الولايات المتحدة – كييف والغرب اللذين يتهمان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالسيطرة بطريقة غير قانونية على شبه جزيرة القرم التي تطل على البحر الاسود بعد استفتاء 16 مارس آذار الذي يقولون انه غير قانوني.

وبعد وقت قصير من وصوله إلى مدينة سيمفروبول الرئيسية في القرم مع عدد من أعضاء حكومته ترأس ميدفيديف اجتماعا للحكومة الروسية حضره زعماء القرم وأوجز الاجراءات التي ستتخذ لتنشيط الاقتصاد المتعثر. وقال "ولذلك قررنا إنشاء منطقة اقتصادية خاصة هنا. وسيسمح هذا باستخدام نظم ضرائب وجمارك خاصة وتقليل الاجراءات الادارية."


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة